مِنْ وَضُوءٍ؟ قَالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ بِإِدَاوَةٍ لَهُ، فِيهَا نُطْفَةٌ، فَأَفْرَغَهَا فِى قَدَحٍ، فَتَوَضَّأْنَا كُلُّنَا، نُدَغْفِقُهُ دَغْفَقَةً، أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِئَةً. قَالَ: ثُمَّ جَاءَ بَعْدَ ذَلِكَ ثَمَانِيَةٌ فَقَالُوا: هَلْ مِنْ طَهُورٍ؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: فَرِغَ الْوَضُوءُ.
أخرجه مسلم ٥/ ١٣٩ (٤٥٣٩) قال: حدَّثني أحمد بن يوسف الأَزدي، حدثنا النضر يعني ابن محمد اليمامي، حدثنا عكرمة، وهو ابن عمار، حدثنا إياس بن سلمة، فذكره.
٤٩١٥ - عن إياس بن سلمة، عن أبيه، قال:
كَانَ للنبي ﷺ غُلَام يُسَمى رَبَاحاَ.
أخرجه أحمد ٤/ ٤٦ (١٦٦٠٩) قال: حدثنا وَكِيع، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، عن إياس بن سلمة، فذكره.
٤٩١٦ - عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ، قَالَ:
كَانَ عَلِيٌ قَدْ تَخَلَّفَ عَنِ النَّبِىِّ ﷺ فِى خَيْبَرَ، وَكَانَ رَمِدًا، فَقَالَ: أَنَا أَتَخَلَّفُ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ؟! فَخَرَجَ عَلِىٌّ فَلَحِقَ بِالنَّبِىِّ ﷺ، فَلَمَّا كَانَ مَسَاءُ اللَّيْلَةِ الَّتِى فَتَحَهَا الله فِى صَبَاحِهَا، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ، أَوْ لَيَأْخُذَنَّ بِالرَّايَةِ، غَدًا، رَجُلٌ يُحِبُّهُ الله