تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كلاهما (عَمرو بن سعيد، ومحمد بن سيرين) عن حُميد بن عبد الرحمن الحِفيري، عن ثلاثةٍ من ولد سعد.

٤٠٧٤ - عَنْ بَعْضِ آلِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدٍ:

أَنَّ النَّبِىَّ، ﷺ دَخَلَ عَلَيْهِ يَعُودُهُ وَهُوَ مَرِيضٌ بِمَكَّةَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أُوصِى بِمَالِى كُلِّهِ قَالَ لَا قُلْتُ فَبِالشَّطْرِ قَالَ لَا قُلْتُ فَبِالثُّلُثِ قَالَ الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَبِيرٌ أَوْ كَثِيرٌ إِنَّكَ أَنْ تَدَعَ وَارِثَكَ غَنِيًّا خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَدَعَهُ فَقِيرًا يَتَكَفَّفُ النَّاسَ وَإِنَّكَ مَهْمَا أَنْفَقْتَ عَلَى أَهْلِكَ مِنْ نَفَقَةٍ فَإِنَّكَ تُؤْجَرُ فِيهَا حَتَّى اللُّقْمَةَ تَرْفَعُهَا إِلَى فِى امْرَأَتِكَ قَالَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ يَوْمَئِذٍ إِلَاّ ابْنَةٌ فَذَكَرَ سَعْدٌ الْهِجْرَةَ فَقَالَ «يَرْحَمُ اللَّهَ ابْنَ عَفْرَاءَ وَلَعَلَّ اللَّهَ يَرْفَعُكَ حَتَّى يَنْتَفِعَ بِكَ قَوْمٌ وَيُضَرَّ بِكَ آخَرُونَ.

أخرجه أحمد ١/ ١٧٢ (١٤٨٢) قال: حدثنا وَكِيع. و"النَّسَائي" ٦/ ٢٤٢، وفي "الكبرى" ٦٤٢٣ قال: أخبرنا أحمد بن سُليمان، قال: حدثنا أبو نُعيم.

كلاهما (وكيع، وأبو نُعيم) قالا: حدثنا مسعر، عن سعد بن إبراهيم، عن بعض آل سعد، عن سعد، فذ كره.

٤٠٧٥ - عن عُرْوَةَ بن الزبير، عَنْ سَعْدٍ؛

أَنَّ النَّبِىَّ، ﷺ، عَادَهُ فِى مَرَضِهِ. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أُوصِى بِمَالِى كُلِّهِ؟ قَالَ: لَا. قَالَ: فَالشَّطْرَ؟ قَالَ: لَا. قَالَ: فَالثُّلُثَ؟ قَالَ:

المسند الجامع · الجزء ٦ · الصفحة ٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ٦ · ص ٩٨