خَلَقَ اللَّهُ عز وجل يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ مِئَةَ رَحْمَةٍ فَجَعَلَ فِى الأَرْضِ مِنْهَا رَحْمَةً فَبِهَا تَعْطِفُ الْوَالِدَةُ عَلَى وَلَدِهَا وَالْبَهَائِمُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ وَالطَّيْرُ وَأَخَّرَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةٍ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَكْمَلَهَا اللَّهُ بِهَذِهِ الرَّحْمَةِ.
أخرجه أحمد ٣/ ٥٥ (١١٥٥١) قال حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا عَبْد الواحد. و"ابن ماجة" ٤٢٩٤ قال: حدَّثنا أبو كُرَيْب، وأحمد بن سِنَان. قالا: حدَّثنا أبو مُعَاوِيَة.
كلاهما (عبد الواحد، وأبو مُعَاوِيَة) عن الأَعْمَش، عن أَبي صالح، فذكره.
الفتن
٤٧٠٢ - عن مَعْبَدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ، قَالَ:
يَخْرُجُ نَاسٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ، وَيَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، ثُمَّ لَا يَعُودُونَ فِيهِ حَتَّى يَعُودَ السَّهْمُ إِلَى فُوقِهِ، قِيلَ: مَا سِيمَاهُمْ؟ قَالَ: سِيمَاهُمُ التَّحْلِيقُ، أَوْ قَالَ: التَّسْبِيدُ.
أخرجه أحمد ٣/ ٦٤ (١١٦٣٧) قال: حدَّثنا عَفَّان. و"البُخَارِي" ٩/ ١٩٨ (٧٥٦٢) قال: حدَّثنا أبو النُّعمان.