فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ، وَقَالَ آخَرُ: أَنَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ، قَالَ لَهُمْ: أَمَّا النَّسَبُ فَقَدْ عَرَفْتُهُ، وَلَكِنَّكُمْ أَحْدَثْتُمْ بَعْدِى، وَارْتَدَدْتُمُ الْقَهْقَرَى.
أخرجه أحمد ٣/ ١٨ (١١١٥٥) قال: حدَّثنا أبو عامر، حدَّثنا زُهَيْر. وفي ٣/ ١٨ (١١١٥٦) و٣/ ٦٢ (١١٦١٢) قال: حدَّثنا زكريا بن عَدِي، أخبرنا عُبَيْد اللهِ، يَعْنِي ابن عَمْرو. و"عَبد بن حُميد" ٩٨٦ قال: حدَّثني زكريا بن عَدِي، أخبرنا عُبَيْد اللهِ بن عَمْرو.
كلاهما (زُهَيْر، وعُبَيْد اللهِ) عن عَبْد اللهِ بن مُحَمد بن عَقِيل، عن حَمْزَة بن أَبي سَعِيد، فذكره.
٤٦٤٥ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ:
تَزْعُمُونَ أَنَّ قَرَابَتِى لَا تَنْفَعُ قَوْمِى، وَاللَّهِ إِنَّ رَحِمِى لَمَوْصُولَةٌ فِى الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، يُرْفَعُ لِى قَوْمٌ، يُؤْمَرُ بِهِمْ ذَاتَ الْيَسَارِ، فَيَقُولُ الرَّجُلُ: يَا مُحَمَّدُ، أَنَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ، وَيَقُولُ الآخَرُ: أَنَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ، فَأَقُولُ: أَمَّا النَّسَبُ فَقَدْ عَرَفْتُ، وَلَكِنَّكُمْ أَحْدَثْتُمْ بَعْدِى، وَارْتَدَدْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ الْقَهْقَرَى.
أخرجه أحمد ٣/ ٣٩ (١١٣٦٥) قال: حدَّثنا أبو النضْر، حدَّثنا شَرِيك، عن عمد اللهِ بن مُحَمد بن عَقِيل، عن سَعِيد بن المُسَيَّب، فذكره.
٤٦٤٦ - عَنْ مُوسَى بن وَرْدَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: