سِنان. قالا: حدَّثنا أبو مُعَاوِيَة. والتِّرْمِذِيّ" ٢٩٦١ قال: حدَّثنا أحمد بن مَنِيع، حدَّثنا أبو مُعَاوِيَة (ح) وحدَّثنا عَبْد بن حُمَيْد، أخبرنا جَعْفَر بن عَوْن (ح) وحدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا جَعْفَر بن عَوْن. و"النَّسائي" في "الكبرى" ١٠٩٣٩ قال: أخبرنا محمد بن المُثَنَّى، عن هِشَام بن عبد الملك، حدَّثنا أبو مُعَاوِيَة. وفي (١٠٩٤٠) قال: أخبرنا محمد بن آدم بن سُلَيْمَان، عن أَبي مُعَاوِيَة.
ستتهم (أبو مُعَاوِيَة، ووَكِيع، وجعفر بن عَوْن، وعَبْد الواحد، وجَرير، وأبو أُسَامة) عن الأَعْمَش، عن أَبي صالح، فذكره.
- صرَّح الأَعْمَش بالسَّماع، في رواية أَبي أُسَامة، عند البُخَارِي.
٤٦٣٩ - عَن أَبي نَضْرَة، عَن أَبي سَعِيد، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ وَبِيَدِى لِوَاءُ الْحَمْدِ وَلَا فَخْرَ وَمَا مِنْ نَبِىٍّ يَوْمَئِذٍ آدَمُ فَمَنْ سِوَاهُ إِلَاّ تَحْتَ لِوَائِى وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ وَلَا فَخْرَ قَالَ فَيَفْزَعُ النَّاسُ ثَلَاثَ فَزَعَاتٍ فَيَأْتُونَ آدَمَ فَيَقُولُونَ أَنْتَ أَبُونَا آدَمُ فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ. فَيَقُولُ إِنِّى أَذْنَبْتُ ذَنْبًا أُهْبِطْتُ مِنْهُ إِلَى الأَرْضِ وَلَكِنِ ائْتُوا نُوحًا. فَيَأْتُونَ نُوحًا فَيَقُولُ إِنِّى دَعَوْتُ عَلَى أَهْلِ الأَرْضِ دَعْوَةً فَأُهْلِكُوا وَلَكِنِ اذْهَبُوا إِلَى إِبْرَاهِيمَ. فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ فَيَقُولُ إِنِّى كَذَبْتُ ثَلَاثَ كَذِبَاتٍ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا مِنْهَا كَذْبَةٌ إِلَاّ مَاحَلَ بِهَا عَنْ دِينِ اللَّهِ وَلَكِنِ ائْتُوا مُوسَى. فَيَأْتُونَ مُوسَى فَيَقُولُ إِنِّى قَدْ قَتَلْتُ نَفْسًا وَلَكِنِ ائْتُوا