إذَا بويعَ لِخَلِيفَتَينِ، فَاقتُلُوا اَلآخَرَ مِنْهُمَا.
أخرجه مُسْلم ٦/ ٢٣ (٤٨٢٧) قال: حدَّثني وَهْب بن بَقِية الواسطي، حدَّثنا خالد بن عَبْد اللهِ، عن الجُرَيْرِي، عن أَبي نَضْرَة، فذكره.
٤٦٢٦ - عَنْ أَبي سَلَمَة، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ اَلْخُدري، أَنُّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:
إِذَا خَرَجَ ثَلَاثَة فِي سَفَر، فَلْيُؤَمرُوا أَحَدَهُمْ.
أخرجه أبو داود (٢٦٠٨) قال: حدَّثنا علي بن بَحر بن بَرِّي، قال: حدثنا حاتم بن إِسْمَاعِيل، حدَّثنا مُحَمد بن عَجْلَان، عن نافع، عن أَبي سَلَمَة، فذكره.
- زاد مُحَمد بن الحَسَن: قَال نَافِعٌ: قُلتُ لأبي سَلمةَ: أنتَ أميرُنا.
٤٦٢٧ - عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ؛
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَعَثَ عَلْقَمَةَ بْنَ مُجَزِّزٍ عَلَى بَعْثٍ، وَأَنَا فِيهِمْ فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى رَأْسِ غَزَاتِهِ، أَوْ كَانَ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ، اسْتَأْذَنَتْهُ طَائِفَةٌ مِنَ الْجَيْشِ، فَأَذِنَ لَهُمْ وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حُذَافَةَ بْنِ قَيْسٍ السَّهْمِىَّ، فَكُنْتُ فِيمَنْ غَزَا مَعَهُ، فَلَمَّا كَانَ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ، أَوْقَدَ الْقَوْمُ نَارًا لِيَصْطَلُوا أَوْ لِيَصْنَعُوا عَلَيْهَا صَنِيعًا، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ - وَكَانَتْ فِيهِ دُعَابَةٌ - أَلَيْسَ لِى عَلَيْكُمُ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ قَالُوا: بَلَى. قَالَ فَمَا أَنَا بِآمِرِكُمْ بِشَىْءٍ إِلَاّ صَنَعْتُمُوهُ؟ قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: فَإِنِّى أَعْزِمُ عَلَيْكُمْ إِلَاّ تَوَاثَبْتُمْ فِى هَذِهِ النَّارِ، فَقَامَ نَاسٌ فَتَحَجَّزُوا فَلَمَّا ظَنَّ أَنَّهُمْ وَاثِبُونَ،