تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والليلة" ٣٠٩ قال: أخبرني إبراهيم بن يَعْقُوب، قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ بن يُوسُف، قال: حدَّثنا عِيسَى بن يُونُس.

أربعتهم (ابن المُبَارك، وعِيسَى، ومُحَمد بن دِينَار، والقاسم) عن سَعِيد بن إِيَاس الجُرَيْرِي، عن أَبي نَضْرَة، فذكره.

- قال أبو داود: عَبْد الوَهَّاب الثَّقفي لم يذكر فيه (أبا سَعِيد.

وحَمَّاد بن سَلَمَة قال: عن الجُرَيْرِي، عن أَبي العَلَاء، عن النَّبِيّ ﷺ.

قال أبو داود: حَمَّاد بن سَلَمَة والثقفي سماعهما وِاحد.

- زاد في رواية أَبي داود (٤٠٢٠) عقب الحديث: قَالَ أَبُو نَضْرةَ: فَكَانَ أَصْحَابُ النُّبِيِّ ﷺ إِذَا لَبسَ أَحَدُهُمْ ثَوْباَ جَدِيدًا، قِيلَ لَهُ: تُبْلِي ويُخْلِفُ اللهِ تعَالَى.

أخرجه النَّسَائِي في "عمل اليوم والليلة" ٣١٠ قال: أخبرنا الحَسَن بن أحمد بن حَبِيب، قال: حدَّثنا إبراهيم، وهو ابن الحَجَّاج، قال: حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، عن سَعِيد الجُرَيْرِي، عن أَبي العَلَاء بن عَبْد اللهِ بن الشخير؛

أَنُّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إذَا لَبِسَ ثَوْبًا جَدِيدًا، قَالَ: اللهُم إِني أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهِ، وَمِنْ خَيْرِ مَا صُنِعَ لَهُ، وَأعُوذ بِكَ مِنْ شَرهِ، وشَر مَا صِنِعَ لَهُ. مُرْسَلٌ.

قال أبو عَبْد الرَّحْمان النَّسَائِي، حَمَّاد بن سَلَمَة في الجُرَيْرِي أثبت من عِيسَى بن يُونُس، لأن الجُرَيْرِي كان قد اختلط، وسماع حَمَّاد بن سَلَمَة منه قديم، قبل اْن يختلط.

قال يَحيى بن سَعِيد القَطَّان: قال كهمس: أنكرنا الجُرَيْرِي أيام الطاعون.

وحديث حَمَّاد أولى بالصواب من حديث عِيسَى، وابن المُبَارك، وبالله التوفيق.

التوبة

٤٥٦٤ - عَنْ أَبِى الْهَيْثَمِ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ:

قَالَ إِبْلِيسُ أَىْ رَبِّ لَا أَزَالُ أُغْوِى بَنِى آدَمَ مَا دَامَتْ أَرْوَاحُهُمْ فِي أَجْسَادِهِمْ. قَالَ فَقَالَ الرَبُّ عز وجل لَا أَزَالُ أَغْفِرُ لَهُمْ مَا اسْتَغْفَرُونِى.

أخرجه أحمد ٣/ ٢٩ (١١٢٥٧) قال: حدَّثنا حَسَن. وفي ٣/ ٧٦ (١١٧٥٢) قال: حدَّثنا يَحيى بن إِسْحَاق. و"عَبد بن حُميد" ٩٣٢ قال: حدَّثنا يَحيى بن إِسْحَاق.

كلاهما (حَسَن، ويَحيى بن إِسْحَاق) عن ابن لَهِيعَة، عن دَرَّاج أَبي السَّمْح، عن أَبي الهَيْثَم، فذكره.

المسند الجامع · الجزء ٦ · الصفحة ٤٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ٦ · ص ٤٢٦