تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٥٢٣ - عَن أَبي حَازِم، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ

إِنَّ الْمُتَحَابِّينَ لَتُرَى غُرَفُهُمْ فِي الْجَنَّةِ كَالْكَوْكَبِ الطَّالِعِ الشَّرْقِىِّ أَوْ الْغَرْبِىِّ فَيُقَالُ مَنْ هَؤُلَاءِ فَيُقَالُ هَؤُلَاءِ الْمُتَحَابُّونَ فِي اللهِ عز وجل.

أخرجه أحمد ٣/ ٨٧ (١١٨٥١) قال: حدَّثنا علي بن عَيّاش، حدَّثنا مُحَمد بن مُطَرِّف، حدَّثنا أبو حازم، فذكره.

٤٥٢٤ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ:

كُنَّا نَتَنَاوَبُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَنَبِيتُ عِنْدَهُ، تَكُونُ لَهُ الْحَاجَةُ، أَوْ يَطْرُقُهُ أَمْرٌ مِنَ اللَّيْلِ، فَيَبْعَثُنَا فَيَكْثُرُ الْمُحْتَسِبِينَ، وَأَهْلُ النُّوَبِ، فَكُنَّا نَتَحَدَّثُ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، مِنَ اللَّيْلِ، فَقَالَ: مَا هَذِهِ النَّجْوَى؟ أَلَمْ أَنْهَكُمْ عَنِ النَّجْوَى؟ قَالَ: قُلْنَا: نَتُوبُ إِلَى اللهِ يَا نَبِىَّ اللهِ، إِنَّمَا كُنَّا فِى ذِكْرِ الْمَسِيحِ فَرَقًا مِنْهُ، فَقَالَ: أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا هوَ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ مِنَ الْمَسِيحِ عِنْدِى؟ قَالَ: قُلْنَا: بَلَى. قَالَ: الشِّرْكُ الْخَفِىُّ، أَنْ يَقُومَ الرَّجُلُ يَعْمَلُ لِمَكَانِ رَجُلٍ.

أخرجه أحمد ٣/ ٣٠ (١١٢٧٢) قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد اللهِ بن الزُّبَيْر. و"ابن ماجة" ٤٢٠٤ قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ بن سَعِيد، حدَّثنا أبو خالد الأَحْمَر.

كلاهما (مُحَمد بن عَبْد اللهِ، وأبوخالد) عن كثيربن زَيْد، عن الرَّحْمان بن أَبي سَعِيد الخُدْرِي عن أبيه فذكره.

المسند الجامع · الجزء ٦ · الصفحة ٤٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ٦ · ص ٤٠٢