أَيَّامٍ، ثَُم رَخصَ لَنَا أَن نَأْكُلَهُ وَنَدخِرَهُسلف في مسند، رضي اللهُ تعالى عنه.
أخرجه أحمد ٣/ ٢٣ (١١١٩٤. و"النَّسائي" ٧/ ٢٣٤، وفي "الكبرى" ٤٥٠٢ قال: أخبرنا عُبَيْد اللهِ بن سَعِيد.
كلاهما (أحمد، ؤعُبَيْد اللهِ) عن يَحيى بن سَعِيد، عن سَعْد بن إِسْحَاق. قال: حدثتني زينب بنت كَعْب، فذكرته.
الطب والمرض
٤٥٠١ - عن أبي نضرة، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الخدري، عن النبي ﷺ؛
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ وَالْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ وَهِى شِفَاءٌ مِنَ الجنة.
أخرجه ابن ماجة ٣٤٥٣ قال: حدثنا علي بن ميمون، ومحمد بن عبد الله الرقيان، قالا: حدثنا سعيد بن مسلمة بن هشام، عن الأعمش، عن جعفر بن إياس، عن أبي نضرة، فذكره.
- لم يذكر ابن ماجة متن حديث أبي نضرة، عن أبي سعيد، وساقه عقب حديث شهر بن حوشب عن أبي سعيد، ثم قال: مثله.
- حديث أَبي سَعِيد، وجابر، قالا: قال رسول اللهِ ﷺ:
الْكًمأَةُ من اَلْمَنَ، وَمَاؤَهًاَ شَفَاء للْعًيْنَ، َ وَالعجوةُ منًَ الجَنة وهي شفاء من الجنة.
- رواه عنهما: شَهْر بن حَوْشَب، سلف برقم (٣٢٤٤.
٤٥٠٢ - عَنْ أَبِى الْمُتَوَكِّلِ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ قَالَ: