كلاهما (داود، وأبو عَقِيل بَشير بن عُقْبَة) عن أَبي نضرة، فذكره.
٤٤٥٠ - عَنْ أَبِى سَلَمَةَ، قال: حَدَّثَنِى أَبُو سَعِيدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
فِى أَحَدِ جَنَاحَىِ الذُّبَابِ سُمٌّ وَفِى الآخَرِ شِفَاءٌ فَإِذَا وَقَعَ فِى الطَّعَامِ فَامْقُلُوهُ فِيهِ فَإِنَّهُ يُقَدِّمُ السُّمَّ وَيُؤَخِّرُ الشِّفَاءَ.
أخرحةُ أحمد ٣/ ٢٤ (١١٢٠٧) قال: حدَّثنا يَحيى. وفي ٣/ ٦٧ (١١٦٦٦) قال: حدَّثنا يَزِيد. و(عبْد بن حُمَيْد) ٨٨٤ قال: حدَّثنا أبو بَكْر الحنفي. و"ابن ماجة" ٣٥٠٤ قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا يَزِيد بن هارون. و"النَّسائي" ٧/ ١٧٨، وفي "الكبرى" ٤٥٧٤ قال: أخبرنا عَمْرو بن علي. قال: حدَّثنا يَحيى.
ثلاثتهم (يَحيى بن سَعِيد القَطَّان، ويَزِيد، وأبو بَكْر الحنفي) عن ابن أَبي ذِئْب، حدَّثني سَعِيد بن خالد، عن أَبي سَلَمَة بن عَبْد الرَّحْمان، فذكره.
٤٤٥١ - عَنْ رُبَيْحٍ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ،
أَنَّهُمْ خَرَجُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِى سَفَرٍ فَنَزَلُوا رُفَقَاءَ رُفْقَةٌ مَعَ فُلَانٍ وَرُفْقَةٌ مَعَ فُلَانٍ قَالَ فَنَزَلْتُ فِى رُفْقَةِ أَبِى بَكْرٍ فَكَانَ مَعَنَا أَعْرَابِىٌّ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ فَنَزَلْنَا بِأَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الأَعْرَابِ وَفِيهِمُ امْرَأَةٌ حَامِلٌ فَقَالَ لَهَا الأَعْرَابِىُّ أَيَسُرُّكِ أَنْ تَلِدِى غُلَامًا إِنْ أَعْطَيْتِنِى شَاةً وَلَدْتِ غُلَامًا فَأَعْطَتْهُ شَاةً وَسَجَعَ لَهَا أَسَاجِيعَ قَالَ فَذَبَحَ الشَّاةَ فَلَمَّا جَلَسَ الْقَوْمُ يَأْكُلُونَ قَالَ رَجُلٌ أَتَدْرُونَ مَا هَذِهِ الشَّاةُ