تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حدَّثنا سُفْيان بن وَكِيع، حدَّثنا أَبي. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٥٢٧٤ قال: أخبرنا محمود بن غَيْلَان، حدَّثنا الفضل بن مُوسَى.

كلاهما (وَكِيع، والفَضل) عن مسعَر، عن زَيد العَمّي، عن أَبي الصِّدِّبق، فذكره.

- قال الترمذيُ: أبو الصدبق النَّاجِي، اسمه: بَكْر بن عَمْرو، ويُقال: بَكْر بن قَيْس.

٤٤٤٠ - عَنْ أَبِى نَضْرَةَ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ قَالَ:

جُلِدَ عَلَى عَهْدِ النَّبِىِّ ﷺ فِى الْخَمْرِ بِنَعْلَيْنِ أَرْبَعِينَ.

فَلَمَّا كَانَ زَمَنُ عُمَرَ جُلِدَ بَدَلَ كُلِّ نَعْلٍ سَوْطًا.

أخرجه أحمد ٣/ ٦٧ (١١٦٦٤)، كلاهما عن يَزِيد بن هارون، قال: أخبرنا المسعُودي، عن زَيد العمي، عن أَبي نَضْرَة، فذكره.

٤٤٤١ - عَنْ أَبي هَارُونَ، عَنْ أَبي سَعِيدِ الْخُدْرِي، قَالَ:

كَانَ رَجُل مِنَ اَلْمُهَاجِرِينَ، وَكَانَ ضَعِيفًا، وَكَانَ لَهُ حَاجَة إِلَى النبي ﷺ، فَأَرَادَ أَنْ يَلْقَاهُ عَلَى خَلَاء، فَيُبْدِي لَهُ حَاجَتَهُ، وَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ مُعَسْكِرا بِالْبَطْحَاء، وَكَانَ يَجِيءُ مِنَ الليْلِ فَيَطُوفُ بِالبَيْتِ، حَتى إِذَا كَانَ فِي وَجْهِ السُّحَر، رَجَعَ فَصَلى بِهِم صَلَاةَ الْغَدَاة، قَالَ: فَحَبَسَهُ الطوَافُ ذَاتَ لَيْلة حَتى أَصْبَحَ، فَلَما اسْتَوَى عَلَى رَاحِلَتِهِ، عَرَضَ لَهُ الرجُلُ، فَأخَذَ بِخِطَامِ نَاقَتِهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، لِي إِلَيْكَ

المسند الجامع · الجزء ٦ · الصفحة ٣٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ٦ · ص ٣٥٤