تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه أحمد ٣/ ٨٥ (١١٨٢٦) قال: حدَّثنا يُونُس. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ٢٨٠٧ قال: أخبرني زكريا بن يَحيى، قال: حدَّثنا عَبْد الأَعْلَى.

كلاهما (يُونُس، وعَبْد الأَعْلَى بن حَمَّاد) عن حَمَّاد بن سَلَمَة، عن بِشْر بن حَرْب، فذكره.

- قال أبو عَبْد الرَّحْمان النَّسَائِي: بِشْر بن حَرْب، ضعيفٌ، وإنما أخرجناه لعلة الحديث، والصَّواب حديث سَعِيد وهِشَام، واللهُ أعلم.

- رواية يُونُس، وعَبْد الأَعْلَى، عند النَّسَائِي، مختصرة على الصَّوم.

٤٣٦٨ - عَن أَبي نَضْرَةَ، عَنْ أَبي سعيد اَلْخُدْرِي،

أَن رَسُولَ الله ﷺ أَتَى عَلَى نَهَر مِنْ مَاءِ اَلسمَاء، فِي يَوْم صَائفِ، وَالمُشَاةُ كَثِير، وَالنَاسُ صِيَام، فَوَقَفَ عَلَيْهِ، فَإِذَا فِئام مِنَ اَلناسِ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا الناسُ، اشْرَبُو، فجعلوا ينظرون إليه، قال: إني لسْتُ مِثْلَكُم، إِنِّي رَاكِب، وَأَنْتُمْ مُشَاة، وَإِنِّي أَيْسَرُكُم، اَشْرَبُوا، فَجَعَلُوا يَنْظُرنَ إِلَيْهِ مَا يَصْنَعُ، فَلَمَا أبَوْا، حَوَّل وَرِكَهُ، فَنَزَلَ وَشَرِبَ، وَشَرِبَ اَلنُّاسُ.

- وفي رواية:. فَأَبَوْا. قَالَ: فَثَنى رَسُولُ الله ﷺ فَخِذَهُ، فَنَزَلَ فَشَرِبَ وَشَرِبَ اَلناسُ، وَمَا كَانَ يُرِيدُ أَنْ يَشرَبَ.

أخرجه أحمد ٣/ ٢١ (١١١٧٧) قال: حدَّثنا يزيد. وفي ٣/ ٤٦ (١١٤٤٣) قال: حدَّثنا عَبْد الصمَد، حدَّثني أَبي. و"ابن خزيمة" ١٩٦٦ قال: إن أحمد بن عَبْدَة حدَّثنا. قال: حدَّثنا يَزِيد بن زُرَيْع.

كلاهما (يَزِيد بن هارون، وعَبْد الوارث بن سَعِيد) عن أَبي مسعود سَعِيد بن إِيَاس الجُرَيْرِي، عن أَبي نَضْرَة، فذكره.

٤٣٦٩ - عَنْ أَبي نضرَة، عَنْ أَبي سَعِيدٍ، رضي الله عنه، قَالَ:

كُنَّا نُسَافِرُ مَعَ رَسُولِ الله، ﷺ، فِي رَمَضَانَ، فَمَا يُعَاَبُ عَلَى الصَائمِ صَوْمُهُ، وَلَا عَلَى الْمُفْطِرِ إِفْطَارُ.

- وفي رواية: كنا نَغْزُو مَعَ النَبِي ﷺ، فَمِنَّا الصائم، وَمِنا اَلْمُفْطِر، فَلَا يَعِيبُ الصائم عَلَى المُفْطِر، وَلَا اَلْمُفْطِرُ عَلَى الصائم.

المسند الجامع · الجزء ٦ · الصفحة ٣٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ٦ · ص ٣٠٣