- قال أبو داود (١٦١٦ و١٦١٧): رواه ابن عُلَيَّة، وعَبْدَة، وغيرهما عن ابن إِسْحَاق، عن عَبْد الله بن عَبْد الله بن عُثْمَان بن حكيم بن حزام، عن عِيَاض، عن أَبي سَعِيد هـ عن ابن علية: أَو صَاع حِنطَةِ) وليس بمحفوظ.
حدَّثنا مُسَذد، أخبرنا إِسْمَاعِيل، ليس فيه ذكر الحنطة.
- وقال ابن خُزَيْمَة: ذِكر الحنطة في خبر أَبي سَعِيد غير محفوظ، ولا أدري ممن الوَهْم، قوله: وَقَالَ لَهُ من القوم: أو من قمح) إلى آَخر الخبر، ذالّ على أن ذِكر الحنطة في اْول القصة خطأ، أو وَهم، إذ لو كان قد أعلمهم أنهم كانًوا يخرجون عَلى عهد رسول الله ﷺ صاع حنطة، لما كان لقول الرجل: أَو مُديْنِ مِنْ قَمحٍ) معنَى.
الحج
٤٣٥٣ - عن أَبِى نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي، سَعِيدٍ، قَالَ:
(خَرَجْنَا مع رسول الله ﷺ، نَصْرُخُ بِالْحَجِّ صُرَاخًا، فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ، أمرنا أن نجْعَلهَا عُمْرَةً، إِلَاّ مَنْ ساق الْهَدْىُ، فَلَمَّا كَانَ يوم التَّرْوِيَةِ ورحنا إلى منى، أَهْلَلْنَا بِالْحَجِّ.
- وفي رواية: خَرَجنَا مَعَ رَسُولِ الله، ﷺ، نَضرُخُ بِالْحَج صُرَاخًا، فَلَمُّا طُفْنَا بِالْبَيْتِ، قَالَ: اَجْعَلُوهَا عُمْرَة، إِلَاّ مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدي. قَالَ: فَحَلَلْنَا، وَجَعَلْنَاهَا عُمْرَة، فَلَما كَانَ غَدَاةَ اَلترْوِيَة، صَرَخْنَا بِالْحَج، ثُم أنْطَلَقْنَا إِلَى مِنَى.
أخرجه أحمد ٣/ ٥ (١١٠٢٧) قال: حدَّثنا ابن أَبي عَدِي. وفي ٣/ ٧١ (١١٧٠٠) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا يَزِيد بن زريع. و"مسلم" ٣/ ٥ (١١٠٢٧) قال: حدَّثني عُبَيْد الله بن عُمَر القواريري، حدَّثنا عَبْد الأَعْلَى بن عَبْد الأَعْلَى، و"ابن خزيمة" ٢٧٩٥ قال: حدَّثنا بُنْدَار، حدَّثنا، حدَّثنا ابن أَبي عَدِي (ح) وحدَّثنا إِسْحَاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، حدَّثنا عَبْد الأَعْلَى.