تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَرَأَيْنَا أنه يُنْزَلُ عَلَيْهِ، فَأَفَاقَ يمسح عنه الرُّحَضاءَ. وَقَالَ: إِنُّ هذا اَلسائلَ - وَكَأَتَهُ حَمِدَهُ - فَقَالَ: إِنَّهُ لَا يَأْتِي الْخَيْرُ بِالشَّر، وإن مما يُنْبِتُ الرَبِيعُ يَقْتُلُ، أوْ يلِمُّ، إِلَاّ اَكِلَةَ الْخَضِر، فَإِنَّهَا أَكَلَتْ، حَتى إِذَا امْتَلأت خَاصِرَتَاهَا، أسْتَقْبَلَتْ عَيْنَ ألشَّمْسِ، فَثَلَطَتْ وَبَالَتْ، ثُمً رَتَعَتْ، وَإِن هَذَا الْمَالَ خَضِر حُلو، وَنِعْمَ صَاحِبُ ألْمُسْلِمِ هُوَ لِمَنْ أَعْطَى مِنْهُ اَلْمِسْكِينَ، وَالْيَتِيمَ، وَابْنَ السبِيلِ، أَوْ كَمَا قَالَ رَسُولُ الله ﷺ، وَأنَّهُ مَنْ يَأْخُذُهُ بِغَيْرِ حَقهِ، كَانَ كَالذِي يَأْكُلُ وَلَا يَشبَعُ، وَيَكُونُ عَلَيْهِ شَهِيدًا يَومَ اَلْقِيَامَةِ.

- وفي رواية: أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ، مَا يُخْرِجُ الله لَكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا. قَالُوا: وَمَا زَهْرَةُ اَلدُّنْيَا يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: بَرَكَاتُ الأَرْضِ. قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، وَهَلْ يَأْتِي الْخَيْرُ بِالشر؟ قَالَ: لَا يَأْتِرب الْخَيْرُ إِلآَ بِالْخَيْر، لَا يأتي الْخَيْرُ إِلأ بِالْخَيْر، لَا يأتي الخَيرُ إِلَا بِالْخَيْر، إِن كُلُّ مَا أَنْبَتَ الربِيعُ يَقْتُلُ، أَوْ يُلم، إِلأ آكِلَةَ الْخَضِر، فَإِنَّهَا تَأْكُلُ، حَتى إِذَا امتدث خَاصِرَتَاهَا، اسْتَقْبَلَتِ الشَّمْسَ، ثُم اجْتَرَّتْ، وَبَالَتْ، وَثَلَطَتْ، ثُم عَادَتْ فَأَكَلَتْ، إِن هذا الْمَالَ خَضِرَة حُلْوَةٌ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِحَقهِ، وَوَضَعَهُ فِي حَقِّهِ، فَنِعْمَ؟ الْمَعُونَةُ هُو، وَمَنْ أَخَذَهُ بِغَيْرِ حَقهِ، كَانَ كَالذِي يَأْكُلُ وَلَا يَشبَعُ.

أخرجه أحمد ٣/ ٧ (١١٠٥١) و٣/ ٢١ (١١١٧٤) قال: حدَّثنا يَزِيد، أنبأنا هِشَام بن أَبي عَبْد الله الدَّسْتَوائِي، عَن يَحيى بن أَبي كَثِير، عن هِلَال بن أَبي مَيمونة. وفي ٣/ ٩١ (١١٨٨٧) قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل، حدَّثنا الدَّسْتَوائِي، حدَّثنا يَحيى بن أَبي كَثِير، عن هِلَال بن أَبي مَيمونة. وفي ٣/ ٩١ (١١٨٨٨) قال: حدَّثنا سُرَيج، حدَّثنا فُلَيح، عن هِلَال بن علي. و"البُخَارِي" ٢/ ١٢ (٩٢١) ٢/ ١٤٩ (١٤٦٥) قال: حدَّثنا مُعَاذ بن فَضَالة. قال: حدَّثنا هِشَام، عن يَحيى، عن هِلَال بن أَبي مَيمونة. وفي ٤/ ٣٢ (٢٨٤٢) قال: حدَّثنا مُحَمد بن سِنَان، حدَّثنا فُلَيح، حدَّثنا هِلَال. وفي ٨/ ١١٣ (٦٤٢٧) قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل، قال: حدَّثني مالك، عن زَيْد بن أَسْلم. و"مسلم" ٣/ ١٠١ (٢٣٨٦) قال: حدَّثني أبو الطاهر، أخبرنا عَبْد الله بن وَهْب، قال: أخبرني مالك بن أَنَس، عن زَيْد بن أسلم. وفي ٣/ ١٠١ (٢٣٨٧) قال: حدَّثني علي بن حُجْر، أخبرنا إِسْمَاعِيل بن إبراهيم، عن هِشَام صاحب. الدستُوَائي، عن يَحيى بن أَبي كَثِير، عن هِلَال بن أَبي مَيمونة. و"النَّسائي" ٥/ ٩٠، وفي "الكبرى" ٢٣٧٣ قال: أخبرني زِيَاد بن أَيُّوب. قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن عُلَيَّة. قال: أخبرني هِشَام، قال: حدَّثني يَحيى بن أَبي كَثِير، قال: حدَّثني هِلَال.

المسند الجامع · الجزء ٦ · الصفحة ٢٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ٦ · ص ٢٨٩