تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه أحمد ٣/ ٤ (١١٠١٨) قال: حدثنا رِبعي بن إبراهيم، حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن إِسْحَاق، عن عَبْد الرَّحْمان بن مُعَاوِيَة، عن الحارث مَوْلَى ابن سباع، فذكره.

٤٣٤١ - عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِيِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:

مَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ، وَمَا أَجِدُ لَكُمْ رِزْقًا أَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ.

- وفي رواية: أَرْسَلَنِى أَهْلِى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ، ﷺ، أَسْأَلُهُ طَعَامًا، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ، ﷺ، وَهُوَ يَخْطُبُ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَنْ يَصْبِرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ، وَمَا رُزِقَ الْعَبْدُ رِزْقًا أَوْسَعَ لَهُ مِنَ الصَّبْرِ.

أخرجه أحمد ٣/ ١٢ (١١١٠٧) قال: حدَّثنا شُعَيْب بن حَرْب. وفي ٣/ ٤٧ (١١٤٥٥) قال: حدَّثنا عَبْد الملك بن عَمْرو.

كلاهما (شعيب، وَعَبْد الملك بن عَمْرو، أبوعامر) قالا: حدَّثنا هِشَام بن سَعْد، حدَّثنا زَيْد بن أسلم، عن عَطَاء بن يَسَار، فذكره.

٤٣٤٢ - عَن هِلَالِ بن حِصْن، قَالَ: نَزَلْتُ عَلَى أَبي سَعِيدِ الْخُدْرِي، فَضَمَنِي وَإِياهُ المجلِسُ، قَالَ: فَحَدَّثَ؛

أَنهُ أَصبَحَ ذَاتَ يَوْيم، وَقَدْ عَصَبَ عَلَى بَطْنِهِ حَجَرا مِنَ اَلْجُوعِ، فَقَالَتْ لَهُ امرَأَتُة، أَوْ أُمُّهُ: اَئتِ اَلنبِي، ﷺ، فاَسْأَلْهُ، فَقَدْ أتَاهُ فُلَانٌ، فَسَأَلَهُ فَاَعْطَاهُ، وَأَتَاهُ فُلَان، فَسَأَلَهُ فَأَعْطَاهُ، فَقَالَ: قُلْتُ: حَتَى اَلْتَمِسَ شَيْئًا، قَالَ: فَاَلْتَمَستُ قأَتَيْتُهُ (قَالَ حَجاج: فَلَمْ أَجِدْ شَيْئاَ، فَأَتَيْتُهُ) وَهُوَ يَخْطُبُ، فَأَدْرَكْتُ مِنْ قَوْلِهِ وَهُوَ يَقُولُ: مَنِ اَسْتَعَفُّ يُعِفهُ الله، وَمَنِ اسْتَغْنَى يُغْنِهِ الله، وَمَنْ سَأَلَنَا إِمَّا أَنْ نَبذُلَ لَهُ، وإما أَنْ نُوَاسِيَهُ (أَبو حَمْزَةَ الشاكُّ)، وَمَنْ يَسْتَعِفُّ عَنا، أَوْ

المسند الجامع · الجزء ٦ · الصفحة ٢٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ٦ · ص ٢٨٠