تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثلاثتهم (داود بن قَيْس، والحارث بن عَبْد الرَّحْمان، وزَيْد بن أَسْلم) عن عِيَاض بن عَبْد الله بن سَعْد بن أَبي سَرْح، فذكره.

- الروايات مطولة ومختصرة، وألفاظها متقاربة.

٤٢٨٣ - عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ. قال:

خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِى أَضْحًى، أَوْ فِطْرٍ، إِلَىَ الْمُصَلَّى، فصلى ثُمَّ انْصَرَفَ، فقام فَوَعَظَ النَّاسَ وَأَمَرَهُمْ بِالصَّدَقَةِ. فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، تَصَدَّقُوا، ثم انصرف فَمَرَّ عَلَى النِّسَاءِ. فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ، تَصَدَّقْنَ، فَإِنِّى أراَُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ. فَقُلْنَ: وَبِمَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ، مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ لِلُبِّ الرَّجُلِ الْحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ. فقلن له: وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله؟ قال: أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل؟ قلن بلى. قال: فذاك نقصان عقلها، أوليست إذا حاضت المرأة لم تصل ولم تصم؟ قلن بلى. قال: فذاك من نقصان دينها، ثُمَّ انْصَرَفَ رسول الله ﷺ، فَلَمَّا صَارَ إِلَى مَنْزِلِهِ، جَاءَتْ زَيْنَبُ امْرَأَةُ ابْنِ مَسْعُودٍ تَسْتَأْذِنُ عَلَيْهِ. فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذِهِ زَيْنَبُ تستأذن عليك. فَقَالَ: أَىُّ الزَّيَانِبِ؟ فَقِيلَ: امْرَأَةُ ابْنِ مَسْعُودٍ. قَال: نَعَمِ، ائْذَنُوا لَهَا، فَأُذِنَ لَهَا. فقَالَتْ: يَا نَبِىَّ اللَّهِ، إِنَّكَ أَمَرْتَنا الْيَوْمَ بِالصَّدَقَةِ، وَكَانَ عِنْدِى حُلِيٌ فَأَرَدْتُ أَنْ أَتَصَدَّقَ، فَزَعَمَ

المسند الجامع · الجزء ٦ · الصفحة ٢٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ٦ · ص ٢٣٩