تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤١٩١ - عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِىِّ (قَالَ عَطَاءٌ: لَا أَعْلَمُهُ إِلَاّ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ)،

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَرَّ بِغُلَامٍ يَسْلُخُ شَاةً. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: تَنَحَّ حَتَّى أُرِيَكَ فَأَدْخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَهُ بَيْنَ الْجِلْدِ وَاللَّحْمِ، فَدَحَسَ بِهَا حَتَّى تَوَارَتْ إِلَى الإِبْطِ. وَقَالَ: يَا غُلَامُ، هَكَذَا فَاسْلُخْ، ثُمَّ مَضَى وَصَلَّى لِلنَّاسِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ.

أخرجه أبو داود (١٨٥) قال: حدَّثنا مُحَمد بن العَلاء، وأيوب بن مُحَمد الرَّقِّي، وعَمْرو بن عُثْمَان الحمصي. و"ابن ماجة" ٣١٧٩ قال: حدَّثنا أبو كُرَيْب.

ثلاثتهم (مُحَمد بن العَلاء أبو كُرَيْب، وأيوب بن مُحَمد، وعَمْرو بن عُثْمَان) قالوا: حدَّثنا مَرْوان بن مُعَاوِيَة. قال: حدَّثنا هِلَال بن ميمون الجُهَني، عن عَطَاء بن يَزِيد اللَّيْثِي، فذكره.

- قال أبو داود: زاد عَمْرو في حديثه: يَعْنِي لم يمس ماءً)، وقال: عن هِلَال بن ميمون الرَّمْلِي، ورواه عَبْد الواحد بن زِيَاد، وأبو مُعَاوِيَة، عن هِلَال، عن عَطَاء، عن النَّبِيّ ﷺ مرسلًا، لم يذكر أبا سَعِيد.

- في رواية مُحَمد بن العَلَاء أَبي كُرَيْب: قال هِلَال: لا أعلمه إلا عن أَبي سَعِيد.

وفي رواية أَيُّوب، وعَمْرو بن عُثْمَان - عند أَبي داود - قال: هِلَال: أراه عن أَبي سَعِيد.

٤١٩٢ - عَنْ ذَكْوَانَ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ؛

أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَرَّ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ، فَخَرَجَ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ، فَقَالَ: لَعَلَّنَا أَعْجَلْنَاكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ: إِذَا أُعْجِلْتَ، أَوْ أُقْحِطْتَ، فَلَا غُسْلَ عَلَيْكَ، عَلَيْكَ الْوُضُوءُ.

- وفي رواية: (خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ يَوْمًا، حَتَّى مَرَّ بِدَارِ رَجُلٍ مِنَ الأنْصَارِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: أَيْنَ فُلَانٌ؟ فَدَعَاهُ، فَخَرَجَ الرَّجُلُ مُسْتَعْجِلًا، يَقْطُرُ رَأْسُهُ مَاءً، فَقَالَ اَلنَّبِيُّ ﷺ: لَعَلَّنَا أَعْجَلْنَاكَ عَنْ حَاجَتِكَ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ: أَجَلْ، وَاللهِ، يَا رَسُولَ اللهِ، لَقَدْ أُعْجِلْتُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: إِذَا عَجِلَ أَحَدُكُمْ، أَوْ أُقْحِطَ، فَلَا غُسْلَ عَلَيْهِ، إِنَّمَا عَلَيْهِ أَنْ يَتَوَضَّأَ.

المسند الجامع · الجزء ٦ · الصفحة ١٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ٦ · ص ١٧٠