تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤١٦٣ - عن عمر بن سعد، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ:

عجبت من قضاء الله، عز وجل، للمؤمن إن أصابه خير حمد ربه وشكر، وإن أصابته مصيبة، حمد ربه وصبر، المؤمن يؤجر في أمره كل شيء، حتى في اللقمة يرفعها إلي في امرأته.

- لفظ شُعبة: عَجِبتُ لِلْمسلِمِ، إِذَا أَصَابَهُ خَيرٌ حَمِدَ الله وَشَكَرَ، وَإذَا أَصَابَتْهُ مُصيبَةٌ اَحتَسَبَ وَصَبَرَ، الُمسلِمُ يُؤجَرُ فِي كُل شَيء،ْ حَتى فِي أللُّقمَةِ يرفَعُهَا إِلى فِيهِ.

أخرجه أحمد ١/ ١٧٣ (١٤٨٧) قال: حدثنا عَبْد الرحمن، وعبد الرزاق، المعنى، قالا: أنبأنا سفيان. وفي ١/ ١٧٣ (١٤٩٢) قال: حدثنا عَبْد الرزاق أنبأنا معمر. وفي ١/ ١٧٧ (١٥٣١) قال: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة. وفي ١/ ١٨٢ (١٥٧٥) قال: حدثنا وَكِيع، حدثنا إسرائيل. و(عبد بن حميد) ١٣٩ قال: حدثنا عَبْد الرزاق، أخبرنا معمر. وفي (١٤٣) قال: حدثنا سليمان بن داود، حدثنا شعبة. و"النَّسَائي" في (عمل اليوم واليلة) ١٠٦١ قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أبو الأحوص.

خمستهم (سفيان، ومعمر، وشعبة، وإسرائيل، وأبو الأحوص) عن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، عن عمر بن سعد، فذكره.

الفتن

٤١٦٤ - عَنْ حسين بن عبد الرحمن، أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِى وَقَّاصٍ قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ، قَالَ:

إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ، الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِى، وَالْمَاشِى خَيْرٌ مِنَ السَّاعِى. قَالَ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ دَخَلَ

المسند الجامع · الجزء ٦ · الصفحة ١٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ٦ · ص ١٥٣