تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إني لأرجو أن لا تعجز أمتي عند ربها أن يؤخرهم نصف يوم.

قيل لسعد: وكم نصف ذلك اليوم؟ قال خمسمئة سنة.

أخرجه أبو داود (٤٣٥٠) قال: حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا أبو المغيرو، حدَّثني صفوان، عن شريح بن عبيد، فذكره.

٤١٤٤ - عن راشد بن سعد، عن سعد بن أبي وقاص، عن النبي ﷺ أنه كان يقول:

لا تعجز أمتي عند ربي أن يؤخرها نصف يوم.

وسألت راشدا: هل بلغك ماذا النصف يوم؟ قال: خمس مئة سنه.

- لفظ أبي اليمان: إني لأرجو أن لا يعجز أمتي عند ربي أن يؤخرهم نصف يوم.

فقيل لسعد: وكم نصف يوم؟ قال: خمس مئة سنه.

أخرجه أحمد ١/ ١٧٠ (١٤٦٤) قال: حدثنا عصام بن خالد. وفي ١/ ١٧٠ (١٤٦٥) قال: حدثنا أبو اليَمَان.

كلاهما (عصام، وأبو اليمان) عن أَبي بكر بن عبد الله بن أَبي مَريم، عن راشد بن سعد، فذكره.

٤١٤٥ - عن أبي عبد الله القراظ، أنه سمع سعد بن مالك، وأبا هريرة، يقولان: قال رسول الله ﷺ:

اللهم بارك لأهل المدينة في مدينتهم، وبارك لهم في صاعهم، وبارك لهم في مدهم، اللهم إن إبراهيم عبدك وخليلك، وإني عبدك ورسولك، وإن إبراهيم سألك لأهل مكة، وإني أسألك

المسند الجامع · الجزء ٦ · الصفحة ١٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ٦ · ص ١٤٣