أَسْفَلِ الأَرْضِ، قَالَ: فَاسْتَعْمَلَ رُوَيْفِعَ بْنَ ثَابِتٍ الأَنْصَارِي، فَسِرْنَا مَعَهُ مِنْ شَرِيك إِلَى كَوْمِ عَلْقَامَ، أَوْ مِنْ كَوْمِ عَلْقَامَ إِلَى شَرِيكٍ، قَالَ: فَقَالَ رُوَيْفِعُ بْنُ ثَابِتٍ:
كُنَّا نَغْزُو عَلَى عَهْد رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَيَأْخُذُ أَحَدُنَا جَمَلَ أَخِيهِ، عَلَى أَنَّ لَهُ النِّصْفَ مِمَّا يَغْنَمُ، قَالَ: حَتَّى إِنَّ أَحَدَنَا لَيَطِيرُ لَهُ الْقِدْحُ، وللآخَرِ النَّصْلُ وَالرِّيشُ. قَالَ: فَقَالَ رُوَيْفِعُ بْنُ ثَابِتٍ: قَالَ لِى رَسُولُ اللهِ ﷺ: يَا رُوَيْفِعُ، لَعَلَّ الْحَيَاةَ سَتَطُولُ بِكَ، فَأَخْبِرِ النَّاسَ؛ أَنَّهُ مَنْ عَقَدَ لِحْيَتَهُ، أَوْ تَقًلَّدَ وَتَرًا، أَوِ اسْتَنْجَى بِرَجِيعِ دَابَّةٍ، أَوْ عَظْمٍ، فَقَدْ بَرِئَ مِمَّا أَنْزَلَ اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ.
- لفظ النَّسَائِى: عَنْ شُِيَيْمِ بْنِ بَيْتَانَ، أَنَّهُ سَمِعَ رُوَيْفِعَ بْنَ ثَابِتٍ يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: يَا رُوَيْفِعُ، لَعَلَّ الْحَيَاةَ سَتَطُولُ بِكَ بَعْدِي، فَأَخْبِرِ النَّاسَ؛ أَنَّهُ مَنْ عَقَدَ لِحْيَتَهُ، أَوْ تَقَلَّدَ وَتَرًا، أَوِ اسْتَنْجَى بِرَجِيعِ دَابَّةٍ، أَوْ عَظْمٍ، فَإِنّ مُحَمَّدًا بَرِيءٌ مِنْهُ.
٣٧٤٢ - عَنْ حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رُوَيْفِعَ بْنَ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ، فَلَا يَبْتَاعَنَّ ذَهَبًا بِذَهَبٍ، إِلَاّ وَزْنًا بِوَزْنٍ، وَلَا يَنْكِحَُ ثَيِّبًا مِنَ السَّبْيِ، حَتَّى تَحِيضَ.
أخرجه أحمد ٤/ ١٠٩ (١٧١٢٣) قال: حدَّثنا يَعْقُوب، قال: حدَّثنا أَبِي، عن ابن إِسْحَاق، قال: حدَّثني عُبَيْد اللهِ بن أَبِي جَعْفَر المِصْرِي، قال: حدَّثني مَن سَمِعَ حَنَشًا الصَّنْعَانِي، فذكره.
٣٧٤٣ - عَنْ حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ، قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رُوَيْفِعِ بْنِ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيِّ، قَرْيَةً مِنْ قُرَى الْمَغْرِبِ، يُقَالُ لَهَا: جَرَبَّةُ، فَقَامَ فِينَا خَطِيبًا، فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي لَا أَقُولُ فِيكُمْ إِلَاّ مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: