فَقَالَ: يَا أَبَتَاهُ، إِنَّهُ قَدْ أَكْرَيْنَا أَرْضَنَا فُلَانَةَ بِمِئَتَيْ دِرْهَمٍ، فَقَالَ: يَا بُنَيَّ، دَعْ ذَاكَ، فَإِنَّ اللهَ، عز وجل، سَيَجْعَلُ لَكُمْ رِزْقًا غَيْرَهُ؛
إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ نَهَى عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ.
أخرجه أبو داود (٣٤٠١) قال: قرأْتُ على سَعِيد بن يَعْقُوب الطَّالقَانِي. و"النَّسائي" ٧/ ٥٠، وفي "الكبرى" ٤٦٤١ قال: أخبرنا مُحَمد بن حاتم، قال: أنبأنا حِبَّان.
كلاهما (الطَّالقَانِي، وحِبَّان بن مُوسَى) عن عَبْد اللهِ بن المُبَارك، عن سَعِيد بن يَزِيد أَبِي شُجَاع، قال: حدَّثني عِيسَى بن سَهْل، فذكره.
- في رواية أَبِي داود: عُثْمَان بن سَهْل بن رافع بن خَدِيج.
٣٦٨٣ - عَنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: قَالَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ:
إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ.
أخرجه النَّسَائِي ٧/ ٣٩، وفي "الكبرى" ٤٦٠١ قال: أخبرنا عَمْرو بن علي، قال: قال أبو عاصم، عن عُثْمَان بن مُرَّة، قال: سألتُ القاسم عن كراء الأرض، فذكره.
٣٦٨٤ - عَنْ أُسَيْدِ بْنِ ظُهَيْرٍ، قَالَ: أَتَى عَلَيْنَا رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ فَقَالَ - وَلَمْ أَفْهَمْ - فَقَالَ:
إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَاكُمْ عَنْ أَمْرٍ كَانَ يَنْفَعُكُمْ، وَطَاعَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ خَيْرٌ لَكُمْ مِمَّا يَنْفَعُكُمْ، نَهَاكُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْحَقْلِ - وَالْحَقْلُ: الْمُزَارَعَةُ بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ - فَمَنْ كَانَ لَهُ أَرْضٌ، فَاسْتَغْنَى عَنْهَا، فَلْيَمْنَحْهَا أَخَاهُ، أَوْ لِيَدَعْ، وَنَهَاكُمْ عَنِ الْمُزَابَنَةِ.
وَالْمُزَابَنَةُ: الرَّجُلُ يَجِيءُ