لِحْيَانَ، وَالْعَنْ رِعْلًا، وَذَكْوَانَ، ثُمَّ وَقَعَ سَاجِدًا.
قَالَ خُفَافٌ: فَجُعِلَتْ لَعْنَةُ الْكَفَرَةِ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ.
أخرجه أحمد ٤/ ٥٧ (١٦٦٨٧) فال: حدَّثنا يَزِيد بن هارون، قال: أخبرنا مُحَمد بن إِسْحَاق. و"مسلم" ٢/ ١٣٧ (١٥٠٣) قال: حدَّثنا يَحيى بن أَيُّوب، وقُتَيْبَة، وابن حُجْر، قال ابن أَيُّوب: حدَّثنا إِسْمَاعِيل، قال: أخبرني مُحَمد، وهو ابن عَمْرو.
كلاهما (ابن إِسْحَاق، وابن عَمْرو) عن خالد بن عَبْد اللهِ بن حَرْمَلَة، عن الحارث بن خُفَاف، فذكره.
٣٦٣٧ - عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، قَالَ: صَلَّيْتُ فِي مَسْجِدِ بَنِي غِفَارٍ، فَلَمَّا جَلَسْتُ فِي صَلَاتِي، افْتَرَشْتُ فَخِذِي الْيُسْرَى، وَنَصَبْتُ السَّبَّابَةَ، قَالَ: فَرَآنِي خُفَافُ بْنُ إِيمَاءِ بْنِ رَحَضَةَ الْغِفَارِيُّ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَأَنَا أَصْنَعُ ذَلِكَ، قَالَ: فَلَمَّا انْصَرَفْتُ مِنْ صَلَاتِي، قَالَ لِي: أَيْ بُنَيَّ، لِمَ نَصَبْتَ إِصْبَعَكَ هَكَذَا؟ قَالَ: وَمَا تُنْكِرُ؟ رَأَيْتُ النَّاسَ يَصْنَعُونَ ذَلِكَ، قَالَ: فَإِنَّكَ أَصَبْتَ؛
إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا صَلَّى يَصْنَعُ ذَلِكَ، فَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَقُولُونَ: إِنَّمَا يَصْنَعُ هَذَا مُحَمد بِإِصْبَعِهِ يَسْحَرُ بِهَا، وَكَذَبُوا، إِنَّمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَصْنَعُ ذَلِكَ، يُوَحِّدُ بِهَا رَبَّهُ، عز وجل.
أخرجه أحمد ٤/ ٥٧ (١٦٦٨٨) قال: حدَّثنا يَعْقُوب بن إبراهيم، قال: حدَّثنا أَبِي، عن ابن إِسْحَاق، قال: حَدَّثَنِي عَنِ افْتِرَاشِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَخِذَهُ الْيُسْرَى فِي وَسَطِ الصَّلَاةِ، وَفِي آخِرِهَا، وَقُعُودِهِ عَلَى وَرِكِهِ الْيُسْرَى، وَوَضْعِهِ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى، وَنَصْبِهِ قَدَمَهُ الْيُمْنَى، وَوَضْعِهِ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، وَنَصْبِهِ إِصْبَعَهُ السَّبَّابَةَ، يُوَحِّدُ بِهَا رَبَّهُ، عز وجل، عِمْرَان بنُ أَبِي أَنَسٍ، أَخُو بَنِي عامر بن لُؤَيٍّ، وَكَانَ ثِقَةً، عن أَبِي القاسم، مِقْسَم، مَوْلَى عَبْد اللهِ بن الحارث بن نَوْفَل، قال: حدَّثني رَجُلٌ من أهل المَدِينَة، فذكره.