تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثلاثتهم (أبو عَوَانَة، وشُعْبة، وشُعَيْب) عن عَبْد الملك بن عُمَيْر، عن رِبْعِي بن حِرَاش، فذكره.

- أخرجه مُسْلم ٨/ ١٩٦ (٧٤٨٠ و٧٤٨١) قال: حدَّثنا علي بن حُجْر السَّعْدِي، وإِسْحَاق بن إبراهيم. قال إِسْحَاق: أخبرنا، وقال ابن حُجْر: حدَّثنا جَرِير، عن المُغِيرَة، عن نُعَيْم بن أَبي هِنْد. و"أبو داود" ٤٣١٥ قال: حدَّثنا الحَسَن بن عَمْرو، حدَّثنا جَرِير، عن مَنْصُور.

كلاهما (نُعَيْم، ومَنْصُور) عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، قَالَ:

اجْتَمَعَ حُذَيْفَةُ، وَأَبُو مَسْعُودٍ. فَقَالَ حُذَيْفَةُ: لأَنَا بِمَا مَعَ الدَّجَّالِ أَعْلَمُ مِنْهُ، إِنَّ مَعَهُ نَهْرًا مِنْ مَاءٍ، وَنَهْرًا مِنْ نَارٍ، فَأَمَّا الَّذِي تَرَوْنَ أَنَّهُ نَارٌ، مَاءٌ، وَأَمَّا الَّذِي تَرَوْنَ أَنَّهُ مَاءٌ، نَارٌ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ، فَأَرَادَ الْمَاءَ، فَلْيَشْرَبْ مِنَ الَّذِي يَرَاهُ أَنَّهُ نَارٌ، فَإِنَّهُ سَيَجِدُهُ مَاءً.

قَالَ أَبُو مَسْعُودٍ: هَكَذَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ.

٣٣٦٩ - عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

الدَّجَّالُ أَعْوَرُ الْعَيْنِ الْيُسْرَى، جُفَالُ الشَّعَْرِ، مَعَهُ جَنَّةٌ وَنَارٌ، فَنَارُهُ جَنَّةٌ، وَجَنَّتُهُ نَارٌ.

أخرجه أحمد ٥/ ٣٨٣ (٢٣٦٣٩) و٥/ ٣٩٧ (٢٣٧٥٧. ومُسْلم ٨/ ١٩٥ (٧٤٧٤) قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد اللهِ بن نُمَيْر، ومُحَمد بن العَلَاء، وإِسْحَاق بن إبراهيم، قال إِسْحَاق: أخبرنا، وقال الآخران: حدَّثنا. و"ابن ماجة" ٤٠٧١ قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد اللهِ بن نُمَيْر، وعلي بن مُحَمد.

خمستهم (أحمد بن حَنْبَل، وابن نُمَيْر، وابن العَلَاء، وإِسْحَاق، وعلي) عن أَبي مُعَاوِيَة، عن الأَعْمَش، عن شَقِيق، فذكره.

٣٣٧٠ - عَنْ هُزَيْلٍ، قَالَ: قَامَ حُذَيْفَةُ خَطِيبًا فِي دَارِ عَامِرِ بْنِ حَنْظَلَةَ، فِيهَا التَّمِيمِيُّ وَالْمُضَرِيُّ، فَقَالَ:

لَيَأْتِيَنَّ عَلَى مُضَرَ يَوْمٌ، لَا يَدَعُونَ للهِ عَبْدًا يَعْبُدُهُ إِلَاّ قَتَلُوهُ، أَوْ لَيُضْرَبَنَّ ضَرْبًا لَا يَمْنَعُونَ ذَنَبَ تَلْعَةٍ - أَوْ أَسْفَلَ تَلْعَةٍ - فَقِيلَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ، تَقُولُ هَذَا لِقَوْمِكَ، أَوْ لِقَوْمٍ أَنْتَ - يَعْنِي - مِنْهُمْ؟ قَالَ: لَا

المسند الجامع · الجزء ٥ · الصفحة ١٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ٥ · ص ١٥٠