ثلاثتهم (عَفَّان، ومُوسَى، ومُسَدَّد) قالوا: حدَّثنا أبو عَوَانَة، عن عَبْد الملك بن عُمَيْر، عن رِبْعِي بن حِرَاش، فذكره.
- أخرجه البُخَارِي ٨/ ١٢٦ (٦٤٨٠) قال: حدَّثنا عُثْمان بن أَبي شَيْبَة. و"النَّسائي" ٤/ ١١٣، وفي "الكبرى" ٢٢١٨ قال: أخبرنا إِسْحَاق بن إبراهيم.
كلاهما (عُثْمان، وإِسْحَاق) قالا: حدَّثنا جَرِير، عن مَنْصُور، عن رِبْعِيٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ:
كَانَ رَجُلٌ، مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، يُسِيئُ الظَّنَّ بِعَمَلِهِ، فَقَالَ لأَهْلِهِ: إِذَا أَنَا مُِتُّ فَخُذُونِي، فَذَرُّونِي فِي الْبَحْرِ، فِي يَوْمٍ صَائِفٍ، فَفَعَلُوا بِهِ، فَجَمَعَهُ اللَّهُ، ثُمَّ قَالَ: مَا حَمَلَكَ عَلَى الَّذِي صَنَعْتَ؟ قَالَ: مَا حَمَلَنِي إِلَاّ مَخَافَتُكَ، فَغَفَرَ لَهُ.
- اللفظ لعُثْمَان، ولفظ إِسْحَاق:
كَانَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، يُسِيئُ الظَّنَّ بِعَمَلِهِ، فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ، قَالَ لأَهْلِهِ: إِذَا أَنَا مُِتُّ فَأَحْرِقُونِي، ثُمَّ اطْحَنُونِي، ثُمَّ اذْرُونِي فِي الْبَحْرِ، فَإِنَّ اللهَ إِنْ يَقْدِرْ عَلَيَّ، لَمْ يَغْفِرْ لِي، قَالَ: فَأَمَرَ اللَّهُ، عز وجل، الْمَلَائِكَةَ فَتَلَقَّتْ رُوحَهُ. قَالَ لَهُ: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا فَعَلْتَ؟ قَالَ: يَا رَبِّ، مَا فَعَلْتُ إِلَاّ مِنْ مَخَافَتِكَ، فَغَفَرَ اللَّهُ لَهُ.
- وأخرجه أحمد ٥/ ٤٠٧ (٢٣٨٥٦ و٢٣٨٥٧) قال: حدَّثنا مُصْعَب بن سَلَاّم، حدَّثنا الأَجْلَح، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، قَالَ: جَلَسْتُ إِلَى حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، وَإِلَى أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ أَحَدُهُمَا لِلآخَرِ: حَدِّثْ مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ. قَالَ: لَا، بَلْ حَدِّثْ أَنْتَ، فَحَدَّثَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ، وَصَدَّقَهُ الآخَرُ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
يُؤْتَى، يَوْمَ الْقِيَامَةِ، بِرَجُلٍ قَدْ قَالَ لأَهْلِهِ: إِذَا أَنَا مُِتُّ، فَأَحْرِقُونِي، ثُمَّ اطْحَنُونِي، ثُمَّ اسْتَقْبِلُوا بِي رِيحًا عَاصِفًا، فَاذْرُونِي، فَيَجْمَعُهُ اللَّهُ، تبارك وتعالى، يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَقُولُ: لِمَ فَعَلْتَ؟ قَالَ: مِنْ خَشْيَتِكَ. قَالَ: فَيَغْفِرُ لَهُ.
- وأخرجه أحمد ٥/ ٣٨٣ (٢٣٦٤٢) قال: حدَّثنا أبو مُعَاوِيَة، حدَّثنا أبو مالك الأَشْجَعِي، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
كَانَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يَعْمَلُ بِالْمَعَاصِي، فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ. قَالَ لأَهْلِهِ: إِذَا أَنَا مُِتُّ فَأَحْرِقُونِي، ثُمَّ اطْحَنُونِي، ثُمَّ ذَرُّونِي فِي الْبَحْرِ، فِي يَوْمِ رِيحٍ عَاصِفٍ، قَالَ: فَلَمَّا مَاتَ فَعَلُوا، قَالَ: فَجَمَعَهُ اللَّهُ، عز وجل، فِي يَدِهِ، فَقَالَ لَهُ: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ: خَوْفُكَ، قَالَ: فَإِنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَكَ.
زاد فيه: عن أَبي مَسْعُود.
- وأخرجه أحمد ٤/ ١١٨ (١٧١٩١) قال: حدَّثنا يَزِيد بن هارون، قال: حدَّثنا أبو مالك، عن رِبْعِي بن حِرَاش، عن حُذَيْفَة، فذكره موقوفًا، وقال أبو مَسْعُود: هكذا سَمِعْتُهُ من فِي رسُولِ اللهِ ﷺ.
٣٣٦٥ - عَنْ جُنْدَُبٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
لَا يَنْبَغِي لِمُؤْمِنٍ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ. قَالُوا: وَكَيْفَ يُذِلُّ نَفْسَهُ؟ قَالَ: يَتَعَرَّضُ مِنَ الْبَلَاءِ لِمَا لَا يُطِيقُهُ.
أخرجه أحمد ٥/ ٤٠٥ (٢٣٨٣٧. وابن ماجة (٤٠١٦) قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار. والتِّرْمِذِيّ" ٢٢٥٤ قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار.
كلاهما (أحمد بن حَنْبَل، وابن بَشَّار) عن عَمْرو بن عاصم، قال: حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، عن علي بن زَيْد بن جُدْعَان، عن الحَسَن، عن جُنْدَُب، فذكره.