إِنَّهَا سَتَكُونُ أُمَرَاءُ، يَكْذِبُونَ، وَيَظْلِمُونَ، فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَلَيْسَ مِنَّا وَلَسْتُ مِنْهُ، وَلَا يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ، وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ، وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَهُوَ مِنِّي، وَأَنَا مِنْهُ، وَسَيَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ.
أخرجه أحمد ٥/ ٣٨٤ (٢٣٦٤٩) قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل، عن يُونُس، عن حُمَيْد بن هِلَال، أو عن غيره، عن رِبْعِي بن حِرَاش، فذكره.
٣٣٤٣ - عَنْ أَبِي سَلَاّمٍ، قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ:
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا كُنَّا بِشَرٍّ، فَجَاءَ اللَّهُ بِخَيْرٍ، فَنَحْنُ فِيهِ، فَهَلْ مِنْ وَرَاءِ هَذَا الْخَيْرِ شَرٌّ؟ قَالَ: نَعَمْ. قُلْتُ: هَلْ وَرَاءَ ذَلِكَ الشَّرِّ خَيْرٌ؟ قَالَ: نَعَمْ. قُلْتُ: فَهَلْ وَرَاءَ ذَلِكَ الْخَيْرِ شَرٌّ؟ قَالَ: نَعَمْ. قُلْتُ: كَيْفَ؟ قَالَ: يَكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ لَا يَهْتَدُونَ بِهُدَايَ، وَلَا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي، وَسَيَقُومُ فِيهِمْ رِجَالٌ، قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الشَّيَاطِينِ فِي جُثْمَانِ إِنْسٍ، قَالَ: قُلْتُ: كَيْفَ أَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللهِ، إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ؟ قَالَ: تَسْمَعُ وَتُطِيعُ لِلأَمِيرِ، وَإِنْ ضُرِبَ ظَهْرُكَ، وَأُخِذَ مَالُكَ، فَاسْمَعْ وَأَطِعْ.
أخرجه مُسْلم ٦/ ٢٠ (٤٨١٣) قال: حدَّثني مُحَمد بن سَهْل بن عَسْكَر التَّمِيمِي (ح) وحدَّثنا عَبْد اللهِ بن عَبْد الرَّحْمان الدَّارِمِي.
كلاهما (مُحَمد، وعَبْد اللهِ) عن يَحيى بن حَسَّان، قال: حدَّثنا مُعَاوِيَة، يَعْنِي ابن سَلَاّم، قال: حدَّثنا زَيْد بن سَلَاّم، عن أَبي سَلَاّم، فذكره.