٣٣٣٦ - عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، قَالَ: حدَّثنِي مَنْ لَمْ يَكْذِبْنِي، يَعْنِي حُذَيْفَةَ، قَالَ:
لَقِيَ النَّبِيُّ ﷺ جِبْرِيلَ، عليه السلام، وَهُوَ عِنْدَ أَحْجَارِ الْمِرَاءِ، فَقَالَ: إِنَّ أُمَّتَكَ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ، فَمَنْ قَرَأَ مِنْهُمْ عَلَى حَرْفٍ، فَلْيَقْرَأْ كَمَا عَلِمَ، وَلَا يَرْجِعْ عَنْهُ.
- لفظ ابن مَهْدِي: عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، قَالَ: حَدَّثنِي مَنْ لَمْ يَكْذِبْنِي، قَالَ: وَكَانَ إِذَا قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ لَمْ يَكْذِبْنِي رَأَيْنَا أَنَّهُ يَعْنِي حُذَيْفَةَ، قَالَ: لَقِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ جِبْرِيلَ بِأَحْجَارِ الْمِرَاءِ، فَقَالَ: إِنَّ مِنْ أُمَّتِكَ الضَّعِيفَ، فَمَنْ قَرَأَ عَلَى حَرْفٍ فَلَا يَتَحَوَّلْ مِنْهُ إِلَى غَيْرِهِ رَغْبَةً عَنْهُ.
أخرجه أحمد ٥/ ٣٨٥ (٢٣٦٦٢) قال: حدَّثنا وَكِيع. وفي ٥/ ٤٠١ (٢٣٨٠٢) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان.
كلاهما (وَكِيع، وعَبْد الرَّحْمان بن مَهْدِي) عن سُفْيان، عن إبراهيم بن مُهَاجِر، عن رِبْعِي بن حِرَاش، فذكره.
الجهاد
٣٣٣٧ - عَنْ يَزِيدَ بْنِ شَرِيكٍ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ حُذَيْفَةَ. فَقَالَ رَجُلٌ: لَوْ أَدْرَكْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَاتَلْتُ مَعَهُ وَأَبْلَيْتُ. فَقَالَ حُذَيْفَةُ: أَنْتَ كُنْتَ تَفْعَلُ ذَلِكَ؟
لَقَدْ رَأَيْتُنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَيْلَةَ الأَحْزَابِ، وَأَخَذَتْنَا رِيحٌ شَدِيدَةٌ وَقُرٌّ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَلَا رَجُلٌ يَأْتِينِي بِخَبَرِ الْقَوْمِ، جَعَلَهُ اللَّهُ مَعِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ فَسَكَتْنَا، فَلَمْ يُجِبْهُ مِنَّا أَحَدٌ، ثُمَّ قَالَ: