اللَّهُمَّ أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ، وَنَظَرَ إِلَى الْعِرَاقِ، فَقَالَ نَحْوَ ذَلِكَ، وَنَظَرَ قِبَلَ كُلِّ أُفُقٍ، فَفَعَلَ ذَلِكَ، وَقَالَ: اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا مِنْ ثَمَرَاتِ الأَرْضِ، وَبَارِكْ لَنَا فِي مُدِّنَا وَصَاعِنَا.
- لفظ مُوسَى بن عُقْبَة؛ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ؛
أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ، نَظَرَ نَحْوَ الْيَمَنِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ، وَنَظَرَ نَحْوَ الْعِرَاقِ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ، وَنَظَرَ نَحْوَ كُلِّ أُفُقٍ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ، وَقَالَ: اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا مِنْ تُرَاثِ الأَرْضِ، وَبَارِكْ لَنَا فِي مُدِّنَا وَصَاعِنَا.
أخرجه أحمد ٣/ ٣٤٢ (١٤٧٤٦) قال: حدَّثنا حَسَن، حدَّثنا ابن لَهِيعَة. و"البُخَارِي"، في (الأدب المفرد) ٤٨٢ قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن أَبي أُوَيْس، قال: حدَّثني ابن أَبي الزِّنَاد، عن مُوسَى بن عُقْبَة.
كلاهما (ابن لَهِيعَة، ومُوسَى بن عُقْبَة) عن أَبي الزُّبَيْر، فذكره.
الزهد والرقاق
٣٠٢٦ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ؛
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَرَّ بِالسُّوقِ، دَاخِلًا مِنْ بَعْضِ الْعَالِيَةِ، وَالنَّاسُ كَنَفَتَهُ، فَمَرَّ بِجَدْيٍ أَسَكَّ مَيِّتٍ، فَتَنَاوَلَهُ فَأَخَذَ بِأُذُنِهِ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنَّ هَذَا لَهُ بِدِرْهَمٍ؟ فَقَالُوا: مَا نُحِبُّ أَنَّهُ لَنَا بِشَيْءٍ، وَمَا نَصْنَعُ بِهِ؟ قَالَ: أَتُحِبُّونَ أَنَّهُ لَكُمْ؟ قَالُوا: وَاللهِ، لَوْ كَانَ حَيًّا، كَانَ عَيْبًا فِيهِ لأَنَّهُ أَسَكُّ، فَكَيْفَ وَهُوَ مَيِّتٌ، فَقَالَ: فَوَاللهِ، لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذَا عَلَيْكُمْ.
أخرجه أحمد ٣/ ٣٦٥ (١٤٩٩٢) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا وُهَيْب. و"البُخَارِي"، في (الأدب المفرد) ٩٦٢ قال: حدَّثنا عَبْد العَزِيز بن عَبْد اللهِ، قال: