تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْجَيْشُ، فَيُقَالُ: هَلْ فِيكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ؟ فَيَطْلُبُونَهُ فَلَا يَجِدُونَهُ، فَيُقَال: هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ رَأَى أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ؟ فَيَطْلُبُونَهُ فَلَا يَجِدُونَهُ، فَلَوْ كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِي وَرَاءَ الْبَحْرِ لأَتَوْهُ.

- لفظ يُونُس: لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ، يَخْرُجُ الْجَيْشُ مِنْ جُيُوشِهِمْ، فَيُقَالُ: هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ صَحِبَ مُحَمَّدًا فَتَسْتَنْصِرُونَ بِهِ فَتُنْصَرُوا؟ ثُمَّ يُقَالُ: هَلْ فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ مُحَمَّدًا؟ فَيُقَالُ: لَا، فَمَنْ صَحِبَ أَصْحَابَهُ؟ فَيُقَالُ: لَا، فَيُقَالُ: مَنْ رَأَى مَنْ صَحِبَ أَصْحَابَهُ، فَلَوْ سَمِعُوا بِهِ مِنْ وَرَاءِ الْبَحْرِ لأَتَوْهُ.

أخرجه عَبْد بن حُمَيْد (١٠٢٠) قال: أخبرنا جَعْفَر بن عَوْن قال: أخبرنا سُلَيْمان الأَعْمَش، عن أَبي سُفْيان، فذكره.

٣٠٠٢ - عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ جَرْهَدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا يَقُولُ لِجَابِرِ ابْنِ عَبْدِ اللهِ: مَنْ بَقِيَ مَعَكَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قَالَ: بَقِيَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، وَسَلَمَةُ بْنُ الأَكْوَعِ، فَقَالَ رَجُلٌ: أَمَّا سَلَمَةُ فَقَدِ ارْتَدَّ عَنْ هِجْرَتِهِ، فَقَالَ جَابِرٌ: لَا تَقُلْ ذَلِكَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ لأَسْلَمَ:

ابْدُوا يَا أَسْلَمُ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَإِنَّا نَخَافُ أَنْ نَرْتَدَّ بَعْدَ هِجْرَتِنَا؟ فَقَالَ: أَنْتُمْ مُهَاجِرُونَ حَيْثُ كُنْتُمْ.

أخرجه أحمد ٣/ ٣٦١ (١٤٩٥٣) قال: حدَّثنا يَحيى بن غَيْلَان، حدَّثنا المُفَضَّل، حدَّثني يَحيى بن أَيُّوب، عن عَبْد الرَّحْمان بن حَرْمَلَة، عن مُحَمَّد بن عَبْد اللهِ بن الحُصَيْن، عن عَمْرو ابن عَبْد الرَّحْمان بن جَرْهَد، فذكره.

٣٠٠٣ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ:

المسند الجامع · الجزء ٤ · الصفحة ٤٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ٤ · ص ٤٠٥