تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النَّبِيُّ ﷺ: عَلَيْكُمْ بِالأَسْوَدِ مِنْهُ، قَالَ: فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، كَأَنَّكَ رَعَيْتَ الْغَنَمَ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَهَلْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَاّ وَقَدْ رَعَاهَا.

أَوْ نَحْوَ هَذَا مِنَ الْقَوْلِ.

- وفي رواية: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، وَنَحْنُ نَجْتَنِى الْكَبَاثَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: عَلَيْكُمْ بِالأَسْوَدِ مِنْهُ، فَإِنَّهُ أَطْيَبُ، وَإِنِّي كُنْتُ آكُلُهُ زَمَنَ كُنْتُ أَرْعَى. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَكُنْتَ تَرْعَى؟ فَقَالَ: وَهَلْ بُعِثَ نَبِىٌّ إِلَاّ وَهُوَ رَاعٍ.

أخرجه أحمد ٣/ ٣٢٦ (١٤٥٥١) قال: حدَّثنا عُثْمَان بن عُمَر. و"البُخَارِي" ٣٤٠٦ قال: حدَّثنا يَحيى بن بُكَيْر، حدَّثنا اللَّيْث. وفي (٥٤٥٣) قال: حدَّثنا سَعِيد بن عُفَيْر، حدَّثنا ابن وَهْب. و"مسلم" ٦/ ١٢٥ (٥٣٩٩) قال: حدَّثني أبو الطَّاهر، أخبرنا عَبْد اللهِ بن وَهْب. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ٦٧٠١ قال: أخبرنا هارون بن عَبْد اللهِ، قال: حدَّثنا عُثْمَان بن عُمَر.

ثلاثتهم (عُثْمَان بن عُمَر، واللَّيْث بن سَعْد، وابن وَهْب) عن يُونُس بن يَزِيد، عن ابن شِهَاب الزُّهْرِي، عن أَبي سَلَمَة بن عَبْد الرَّحْمان، فذكره.

٢٩٥٧ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ مِينَاءَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ:

مَثَلِي وَمَثَلُ الأَنْبِيَاءِ، كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى دَارًا، فَأَتَمَّهَا وَأَكْمَلَهَا، إِلَاّ مَوْضِعَ لَبِنَةٍ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَدْخُلُونَهَا، وَيَتَعَجَّبُونَ مِنْهَا، وَيَقُولُونَ: لَوْلَا مَوْضِعُ اللَّبِنَةِ؟! قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: فَأَنَا مَوْضِعُ اللَّبِنَةِ، جِئْتُ فَخَتَمْتُ الأَنْبِيَاءَ.

- وفي رواية: مَثَلِي وَمَثَلُ الأَنْبِيَاءِ، كَرَجُلٍ بَنَى دَارًا، فَأَكْمَلَهَا وَأَحْسَنَهَا، إِلَاّ مَوْضِعَ لَبِنَةٍ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَدْخُلُونَهَا، وَيَتَعَجَّبُونَ، وَيَقُولُونَ: لَوْلَا مَوْضِعُ اللَّبِنَةِ.

أخرجه أحمد ٣/ ٣٦١ (١٤٩٤٩) قال: حدَّثنا عَفَّان. و"البُخَارِي" ٣٥٣٤ قال: حدَّثنا مُحَمَّد بن سِنَان. و"مسلم" ٧/ ٦٥ (٦٠٢٧) قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا عَفَّان. وفي (٦٠٢٨) قال: وحدَّثنيه مُحَمَّد بن حاتم، حدَّثنا ابن مَهْدِي. والتِّرْمِذِيّ" ٢٨٦٢ قال: حدَّثنا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل، حدَّثنا مُحَمَّد بن سِنَان.

المسند الجامع · الجزء ٤ · الصفحة ٣٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ٤ · ص ٣٧٧