فِرَاشٌ لِلرَّجُلِ، وَفِرَاشٌ لاِمْرَأَتِهِ، وَالثَّالِثُ لِلضَّيْفِ، وَالرَّابِعُ لِلشَّيْطَانِ.
أخرجه أحمد ٣/ ٣٢٤ (١٤٥٢٩) قال: حدَّثنا أبو عَبْد الرَّحْمان، عَبْد اللهِ بن يَزِيد بن يَزِيد، أخبرنا حَيْوَة. و"مسلم" ٦/ ١٤٦ (٥٥٠٣) قال: حدَّثني أبو الطَّاهر، أحمد بن عَمْرو بن سَرْح، أخبرنا ابن وَهْب. و"أبو داود" ٤١٤٢ قال: حدَّثنا يَزِيد بن خالد الهَمْدَانِي الرَّمْلِي، حدَّثنا ابن وَهْب. و"النَّسائي" ٦/ ١٣٥ قال: أخبرنا يُونُس بن عَبْد الأَعْلَى، قال: أنبأنا ابن وَهْب. وفي "الكبرى" ٥٥٤٧ قال: أخبرنا مُحَمد بن سَلَمَة، ويُونُس بن عَبْد الأَعْلَى، قالا: أخبرنا ابن وَهْب.
كلاهما (حَيْوَة، وابن وَهْب) عن أَبي هانئ الخَوْلَانِي، حُمَيْد بن هانئ، أنه سَمِعَ أَبا عَبْد الرَّحْمان، فذكره.
- أخرجه أحمد ٣/ ٢٩٣ (١٤١٧٠) قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ بن يَزِيد، حدَّثنا حَيْوَة، أخبرني أَبُو هَانِئٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَانِ الْحُبُلِيَّ يَقُولُ:
إِنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيَّ بَرَكَ بِهِ بَعِيرٌ قَدْ أَزْحَفَ بِهِ، فَمَرَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَقَالَ لَهُ: مَا لَكَ يَا جَابِرُ؟ فَأَخْبَرَهُ، فَنَزَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الْبَعِيرِ، ثُمَّ قَالَ: ارْكَبْ يَا جَابِرُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهُ لَا يَقُومُ، فَقَالَ لَهُ: ارْكَبْ، فَرَكِبَ جَابِرٌ الْبَعِيرَ، ثُمَّ ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْبَعِيرَ بِرِجْلِهِ، فَوَثَبَ الْبَعِيرُ وَثْبَةً لَوْلَا أَنَّ جَابِرًا تَعَلَّقَ بِالْبَعِيرِ لَسَقَطَ مِنْ فَوْقِهِ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِجَابِرٍ: تَقْدُمُ يَا جَابِرُ الآنَ عَلَى أَهْلِكَ، إِنْ شَاءَ اللهُ، تَجِدْهُمْ قَدْ يَسَّرُوا لَكَ كَذَا وَكَذَا، حَتَّى ذَكَرَ الْفُرُشَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: فِرَاشٌ لِلرَّجُلِ، وَفِرَاشٌ لاِمْرَأَتِهِ، وَالثَّالِثُ لِلضَّيْفِ، وَالرَّابِعُ لِلشَّيْطَانِ.
وهذا صورته، صورة المُرسل، إذ لم يذكر فيه أبو عَبْد الرَّحْمان روايةً عن جابرٍ.
٢٧٢٣ - عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيِّ، أَنَّهُ قَالَ:
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي غَزْوَةِ بَنِي أَنْمَارٍ، قَالَ جَابِرٌ: فَبَيْنَا أَنَا نَازِلٌ تَحْتَ شَجَرَةٍ، إِذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلُمَّ إِلَى الظِّلِّ، قَالَ: فَنَزَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَقُمْتُ إِلَى غِرَارَةٍ لَنَا، فَالْتَمَسْتُ فِيهَا، فَوَجَدْتُ جِرْوَ قِثَّاءٍ، فَكَسَرْتُهُ، ثُمَّ قَرَّبْتُهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ لَكُمْ هَذَا؟ قَالَ: فَقُلْتُ: خَرَجْنَا بِهِ، يَا رَسُولَ اللهِ، مِنَ الْمَدِينَةِ، قَالَ جَابِرٌ: وَعِنْدَنَا صَاحِبٌ لَنَا نُجَهِّزُهُ، يَذْهَبُ يَرْعَى ظَهْرَنَا، قَالَ: فَجَهَّزْتُهُ، ثُمَّ أَدْبَرَ يَذْهَبُ فِي الظَّهْرِ، وَعَلَيْهِ بُرْدَانِ لَهُ