بِالَّذِي كَانَ، فَوَجَدَ رَسُولَ اللهِ ﷺ غَائِبًا، فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ جَاءَهُ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ قَدْ أَوْفَاهُ، وَأَخْبَرَهُ بِالْفَضْلِ الَّذِي فَضَلَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَخْبِرْ بِذَلِكَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، فَذَهَبَ جَابِرٌ إِلَى عُمَرَ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: لَقَدْ عَلِمْتُ حِينَ مَشَى فِيهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ، لَيُبَارِكَنَّ اللهُ فِيهَا.
أخرجه البُخَارِي (٢٣٩٦) قال: حدَّثنا إبراهيم بن المُنْذِر، حدَّثنا أَنَس، عن هِشَام. وفي (٢٧٠٩) قال: حدَّثني مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا عَبْد الوَهَّاب، حدَّثنا عُبَيْد اللهِ. و"أبو داود" ٢٨٨٤ قال: حدَّثنا مُحَمد بن العَلَاء، أن شُعَيْب بن إِسْحَاق حدَّثهم، عن هِشَام بن عُرْوَة. و"ابن ماجة" ٢٤٣٤ قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن إبراهيم الدِّمَشْقِي، حدَّثنا شُعَيْب بن إِسْحَاق، حدَّثنا هِشَام بن عُرْوَة. و"النَّسائي" ٦/ ٢٤٦، وفي "الكبرى" ٦٤٣٤ قال: أخبرنا مُحَمد بن المُثَنَّى، عن حديث عَبْد الوَهَّاب، قال: حدَّثنا عُبَيْد اللهِ.
كلاهما (هِشَام، وعُبَيْد اللهِ) عن وَهْب بن كَيْسَان، فذكره.
- أخرجه البُخَارِي، تَعْلِيقًا، ٣/ ٢٤٦ (٢٧٠٩) قال: وقال ابن إِسْحَاق، عن وَهْب، عن جابرٍ: صلاة الظُّهْر).
- وقال البخاري عقب (٢١٢٧): وقال هشامٌ، عن وَهْب، عن جابرٍ، قال النَّبِيُّ ﷺ: جُذَّ لَهُ فَأَوْفِ لَهُ.
٢٥٤٢ - عَنِ ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، رضي الله عنهما، أَخْبَرَهُ؛
أَنَّ أَبَاهُ قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ شَهِيدًا، وَعَلَيْهِ دَيْنٌ، فَاشْتَدَّ الْغُرَمَاءُ فِي حُقُوقِهِمْ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ، فَسَأَلَهُمْ أَنْ يَقْبَلُوا تَمْرَ حَائِطِي وَيُحَلِّلُوا أَبِي، فَأَبَوْا، فَلَمْ يُعْطِهِمِ النَّبِيُّ ﷺ حَائِطِي، وَقَالَ: سَنَغْدُو عَلَيْكَ، فَغَدَا عَلَيْنَا حِينَ أَصْبَحَ، فَطَافَ فِي النَّخْلِ، وَدَعَا فِي ثَمَرِهَا بِالْبَرَكَةِ، فَجَدَدْتُهَا فَقَضَيْتُهُمْ، وَبَقِيَ لَنَا مِنْ تَمْرِهَا.
أخرجه البُخَارِي (٢٣٩٥) قال: حدَّثنا عَبْدَان، أخبرنا عَبْد اللهِ، أخبرنا يُونُس، عن الزُّهْري، قال: حدَّثني ابن كَعْب بن مالك، فذكره.
- أخرجه البُخَارِي (٢٦٠١) قال: حدَّثنا عَبْدَان، أخبرنا عَبْد اللهِ، أخبرنا يُونُس. وقال اللَّيْث: حدَّثني يُونُس، عن ابن شِهَاب، قال: حدَّثني ابنُ كَعْب بن مالك، أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، رضي الله عنهما، أَخْبَرَهُ؛
أَنَّ أَبَاهُ قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ شَهِيدًا، فَاشْتَدَّ الْغُرَمَاءُ فِي حُقُوقِهِمْ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَكَلَّمْتُهُ، فَسَأَلَهُمْ أَنْ يَقْبَلُوا ثَمَرَ حَائِطِي، وَيُحَلِّلُوا أَبِي، فَأَبَوْا، فَلَمْ يُعْطِهِمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَائِطِي، وَلَمْ يَكْسِرْهُ لَهُمْ، وَلَكِنْ قَالَ: سَأَغْدُو عَلَيْكَ، إِنْ شَاءَ اللهُ، فَغَدَا عَلَيْنَا حِينَ أَصْبَحَ، فَطَافَ فِي النَّخْلِ، وَدَعَا فِي ثَمَرِهِ بِالْبَرَكَةِ، فَجَدَدْتُهَا، فَقَضَيْتُهُمْ حُقُوقَهُمْ، وَبَقِيَ لَنَا