وفي "الكبرى" ١٩٥٥ قال: أخبرنا عَمْرو بن علي، قال: حدثنا عَبْد الأَعْلَى، قال: حدَّثنا يُونُس، عَنِ الْحَسَنِ، سُئِلَ عَنْ صَلَاةِ الْخَوْفِ، فَقَالَ: نُبِّئْتُ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ؛
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ، فَصَلَّى بِطَائِفَةٍ مِنْهُمْ، وَطَائِفَةٌ مُوَاجِهَةُ الْعَدُوِّ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَامُوا مَقَامَ الأَخَرِينَ، فَجَاءَ الأَخَرُونَ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ.
- لفظ النَّسَائِي: عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: حَدَّثَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ صَلَاةَ الْخَوْفِ، فَصَلَّتْ طَائِفَةٌ مَعَهُ، وَطَائِفَةٌ وُجُوهُهُمْ قِبَلَ الْعَدُوِّ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَامُوا مَقَامَ الآخَرِينَ، وَجَاءَ الآخَرُونَ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ.
٢٣٢٣ - عَنْ شُرَحْبِيلَ أَبِي سَعْدٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ، قَالَ:
قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَطَائِفَةٌ مِنْ خَلْفِهِ، وَطَائِفَةٌ مِنْ وَرَاءِ الطَّائِفَةِ الَّتِي خَلْفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ قُعُودٌ، وُجُوهُهُمْ كُلُّهُمْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَكَبَّرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَكَبَّرَتِ الطَّائِفَتَانِ، فَرَكَعَ فَرَكَعَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِي خَلْفَهُ، وَالآخَرُونَ قُعُودٌ، ثُمَّ سَجَدَ، فَسَجَدُوا أَيْضًا، وَالآخَرُونَ قُعُودٌ، ثُمَّ قَامَ وَقَامُوا، وَنَكَسُوا خَلْفَهُمْ، حَتَّى كَانُوا مَكَانَ أَصْحَابِهِمْ قُعُودٌ، وَأَتَتِ الطَّائِفَةُ الأُخْرَى، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ، وَالآخَرُونَ قُعُودٌ، ثُمَّ سَلَّمَ، فَقَامَتِ الطَّائِفَتَانِ كِلْتَاهُمَا، فَصَلَّوْا لأَنْفُسِهِمْ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ، رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ.
أخرجه ابن خُزَيْمَة (١٣٥١) قال: حدَّثنا زكريا بن يَحيى بن أَبَان، وأحمد بن عَبْد اللهِ بن عَبْد الرَّحِيم البَرْقِي، المِصْريان، قالا: حدَّثنا ابن أَبي مَرْيَم، أخبرنا يَحيى بن أَيُّوب، حدَّثني يَزِيد بن الهاد، حدَّثني شُرَحْبِيل أبو سَعْد، فذكره.
٢٣٢٤ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: