تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كَانَتْ مَنَازِلُنَا قَاصِيَةً، فَأَرَدْنَا أَنْ نَدْنُوَ مِنْ مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَاسْتَشَرْنَاهُ، فَقَالَ: اثْبُتُوا فِي مَسَاكِنِكُمْ، مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَتَوَضَّأُ، فَيُحْسِنُ وُضُوءَهُ، ثُمَّ يَعْمَدُ إلَى الْمَسْجِدِ، إِلَاّ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخطُوهَا حَسَنَةً، وَمَحَى عَنْهُ سَيِّئَةً.

- لفظ وَكِيع: كَانَتْ مَنَازِلُنَا قَاصِيَةً، فَأَرَدْنَا أَنْ نَتَقَرَّبَ مِنْ مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: لَا تَفْعَلُوهَا، ائْتُوهَا كَمَا كُنْتُمْ، مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَتَوَضَّأُ، فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ، ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الْمَسْجِدِ، إِلَاّ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَسَنَةً، وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا سَيِّئَةً.

أخرجه عَبْد بن حُمَيْد ١١٤٩ قال: أخبرنا عُبَيْد اللهِ بن مُوسَى، عن مُوسَى بن عُبَيْدَة، عن أخيه عَبْد اللهِ بن عُبَيْدَة، فذكره.

٢٢١٠ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، أَنَّهُ قَالَ:

إِنَّ خَيْرَ مَا رُكِبَتْ إِلَيْهِ الرَّوَاحِلُ: مَسْجِدِي هَذَا، وَالْبَيْتُ الْعَتِيقُ.

- وفي رواية: خَيْرُ مَا رُكِبَتْ إِلَيْهِ الرَّوَاحِلُ: مَسْجِدُ إِبْرَاهِيمَ، عليه السلام، وَمَسْجِدِي.

أخرجه أحمد ٣/ ٣٣٦ (١٤٦٦٧) قال: حدَّثنا حَسَن، حدَّثنا ابن لَهِيعَة. وفي ٣/ ٣٥٠ (١٤٨٤٢) قال: حدَّثنا حُجَيْن، ويُونُس، قالا: حدَّثنا اللَّيْث بن سَعْد. و"عَبد بن حُميد" ١٠٤٩ قال: حدَّثني أحمد بن يُونُس، حدَّثنا لَيْث بن سَعْد. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ١١٢٨٤ قال: أخبرنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، حدَّثنا اللَّيْث.

كلاهما (ابن لَهِيعَة، واللَّيْث) عن أَبي الزُّبَيْر، فذكره.

٢٢١١ - عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا، أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ، إِلَاّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ، وَصَلَاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، أَفْضَلُ مِنْ مِئَةِ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ.

المسند الجامع · الجزء ٣ · الصفحة ٤٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ٣ · ص ٤٣٦