تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يُونُس بن مُحَمد، حدَّثنا عَبْد اللهِ بن مُحَمد اللَّيْثِي، حدَّثنا نِزَار بن حَيَّان، عن عِكْرِمَة، فذكره.

- أخرجه عَبْد بن حُمَيْد (٥٧٩) قال: أخبرنا مُحَمد بن بِشْر العَبْدِي، عن علي بن نِزَار، عن أبيه. و"ابن ماجة" ٦٢ قال: حدَّثنا علي بن مُحَمد، حدَّثنا مُحَمد بن فُضَيْل، حدَّثنا علي بن نِزَار، عن أبيه. والتِّرْمِذِيّ" ٢١٤٩ قال: حدَّثنا واصل بن عَبْد الأَعْلَى الكُوفِي، حدَّثنا مُحَمد ابن فُضَيْل، عن القاسم بن حَبِيب، وعلي بن نِزَار، عن نِزَار (ح) وحدَّثنا مُحَمد بن رافع، حدَّثنا مُحَمد بن بِشْر، حدَّثنا سَلَاّم بن أَبي عَمْرَة.

كلاهما (نِزَار، وسَلَاّم) عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

صِنْفَانِ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ، لَيْسَ لَهُمَا فِي الإِسْلَامِ نَصِيبٌ: الْمُرْجِئَةُ، وَالْقَدَرِيَّةُ.

ليس فيه: عن جابر.

٢١٥٦ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

إِنَّ مَجُوسَ هَذِهِ الأُمَّةِ الْمُكَذِّبُونَ بِأَقْدَارِ اللهِ، إِنْ مَرِضُوا فَلَا تَعُودُوهُمْ، وَإِنْ مَاتُوا فَلَا تَشْهَدُوهُمْ، وَإِنْ لَقِيتُمُوهُمْ فَلَا تُسَلِّمُوا عَلَيْهِمْ.

أخرجه ابن ماجة (٩٢) قال: حدَّثنا مُحَمد بن المُصَفَّى الحِمْصِي، حدَّثنا بَقِيَّة بن الوَلِيد، عن الأَوْزَاعِي، عن ابن جُرَيْج، عن أَبي الزُّبَيْر، فذكره.

٢١٥٧ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

إِذَا اسْتَقَرَّتِ النُّطْفَةُ فِي الرَّحِمِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، أَوْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، بَعَثَ اللهُ إِلَيْهَا مَلَكًا، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، مَا رِزْقُهُ؟ فَيُقَالُ لَهُ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، مَا أَجَلُهُ؟ فَيُقَالُ لَهُ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ ذَكَرٌ، أَوْ أُنْثَى؟ فَيُعْلَمُ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ شَقِيٌّ، أَوْ سَعِيدٌ؟ فَيُعْلَمُ.

أخرجه أحمد ٣/ ٣٩٧ (١٥٣٤٢) قال: حدَّثنا أحمد بن عَبْد الملك، حدَّثنا الخَطَّاب بن القاسم، عن خُصَيْف، عن أَبي الزُّبَيْر، فذكره.

٢١٥٨ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ؛

أَنَّ سُرَاقَةَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، فِيمَ الْعَمَلُ، أَفِي شَيْءٍ

المسند الجامع · الجزء ٣ · الصفحة ٤١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ٣ · ص ٤١٠