تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كلاهما (هُشَيْم، وعَبْد العَزِيز) قالا: حدَّثنا يُونُس بن عُبَيْد،

٢٠٨٠ - عَنْ عَقِيْلِ بْنِ طَلْحَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو جُرَيٍّ الْهُجَيْمِيُّ، قَالَ:

أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ، فَعَلِّمْنَا شَيْئًا يَنْفَعُنَا اللهُ، تبارك وتعالى، بِهِ. قَالَ: لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا، وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي، وَلَوْ أَنْ تُكَلِّمَ أَخَاكَ وَوَجْهُكَ إِلَيْهِ مُنْبَسِطٌ، وَإِيَّاكَ وَتَسْبِيلَ الإِزَارِ، فَإِنَّهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ، وَالْخُيَلَاءُ لَا يُحِبُّهَا اللهُ، عز وجل، وَإِنِ امْرُؤٌ سَبَّكَ بِمَا يَعْلَمُ فِيكَ، فَلَا تَسُبَّهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ، فَإِنَّ أَجْرَهُ لَكَ، وَوَبَالَهُ عَلَى مَنْ قَالَهُ.

- لفظ عَبْد الصَّمَد: عَنْ أَبِي جُرَيٍّ الْهُجَيْمِيِّ، أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي أُنَاسٍ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ، فَقَالُوا: إِنَّا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ .. فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، إِلَاّ أَنَّهُ قَالَ: فَلَا تَشْتُمْهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ، فَإِنَّ أَجْرَ ذَلِكَ لَكَ، وَوَبَالَهُ عَلَيْهِ.

أخرجه أحمد ٥/ ٦٣ (٢٠٩٠٩) قال: حدَّثنا يَزِيد. وفي (٢٠٩١٠) قال: حدَّثنا عَبْد الصَّمَد. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ٩٦١٦ قال: أخبرنا مُحَمد بن عَبْد اللهِ بن المُبَارك، قال: حدَّثنا أبو هِشَام، المُغِيرَة بن سَلَمَة المَخْزُومِي (قال أبو عَبْد الرَّحْمان النَّسَائِي:) وهو ثِقَةٌ.

ثلاثتهم (يَزِيد، وعَبْد الصَّمَد، وأبو هِشَام) عن سَلَاّم بن مِسْكِين، عن عَقِيل بن طَلْحَة، فذكره.

٢٠٨١ - عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيِّ، وَأَبُو تَمِيمَةَ اسْمُهُ: طَرِيفُ بْنُ مُجَالِدٍ، عَنْ أَبِي جُرَيٍّ، جَابِرِ بْنِ سُلَيْمٍ، قَالَ:

رَأَيْتُ رَجُلًا يَصْدُرُ النَّاسُ عَنْ رَأْيِهِ، لَا يَقُولُ شَيْئًا إِلَاّ صَدَرُوا عَنْهُ، قُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، قُلْتُ: عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا رَسُولَ اللهِ، مَرَّتَيْنِ، قَالَ: لَا تَقُلْ عَلَيْكَ السَّلَامُ، فَإِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَيِّتِ، قُلِ: السَّلَامُ عَلَيْكَ، قَالَ: قُلْتُ: أَنْتَ رَسُولُ

المسند الجامع · الجزء ٣ · الصفحة ٣٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ٣ · ص ٣٥٥