تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَزَعَمَ ابْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ حِينَ سَمِعَ حَنِينَ الْجِذْعِ، رَجَعَ إِلَيْهِ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ، وَقَالَ: اخْتَرْ أَنْ أَغْرِسَكَ فِي الْمَكَانِ الَّذِي كُنْتَ فِيهِ، فَتَكُونَ كَمَا كُنْتَ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ أَغْرِسَكَ فِي الْجَنَّةِ، فَتَشْرَبَ مِنْ أَنْهَارِهَا وَعُيُونِهَا، فَيَحْسُنَ نَبْتُكَ وَتُثْمِرَ، فَيَأْكُلَ أَوْلِيَاءُ اللهِ مِنْ ثَمَرَتِكَ وَنَخْلِكَ فَعَلْتُ، فَزَعَمَ أَنَّهُ سَمِعَ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ، وَهُوَ يَقُولُ لَهُ: نَعَمْ، قَدْ فَعَلْتُ، مَرَّتَيْنِ، فَسُئِلَ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: اخْتَارَ أَنْ أَغْرِسَهُ فِي الْجَنَّةِ.

أخرجه الدَّارِمِي (٣٢) قال: أخبرنا مُحَمد بن حُمَيْد، حدَّثنا تَمِيم بن عَبْد المُؤْمن، حدَّثنا صالح بن حَيَّان، حدَّثني ابن بُرَيْدَة، فذكره.

الجنائز

١٨٤٥ - عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:

كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُعَلِّمُهُمْ، إِذَا خَرَجُوا إِلَى الْمَقَابِرِ، فَكَانَ قَائِلُهُمْ يَقُولُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَأَهْلَ الدِّيَارِ، مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ، أَنْتُمْ لَنَا فَرَطٌ، وَنَحْنُ لَكُمْ تَبَعٌ، وَنَسْأَلُ اللهَ لَنَا وَلَكُمُ الْعَافِيَةَ.

- لفظ شُعْبة: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، كَانَ إِذَا أَتَى عَلَى الْمَقَابِرِ، قَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الدِّيَارِ، مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ، أَنْتُمْ لَنَا فَرَطٌ، وَنَحْنُ لَكُمْ تَبَعٌ، أَسْأَلُ اللهَ الْعَافِيَةَ لَنَا وَلَكُمْ.

أخرجه أحمد ٥/ ٣٥٣ (٢٣٣٧٣) قال: حدَّثنا مُعَاوِيَة بن هِشَام، وأبو أحمد، قالا: حدَّثنا سُفْيان. وفي ٥/ ٣٥٩ (٢٣٤٢٧) قال: حدَّثنا مُحَمد بن حُمَيْد، أبو سُفْيان، عن سُفْيان. و"مسلم" ٣/ ٦٤ (٢٢١٧) قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، وزُهَيْر بن حَرْب، قالا: حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد اللهِ الأَسَدِي، عن سُفْيان. و"أبو داود" عن أحمد بن حَنْبَل، عن مُعَاوِيَة بن هِشَام، عن سُفْيان الثَّوْرِي.

المسند الجامع · الجزء ٣ · الصفحة ١٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ٣ · ص ١٩٧