أخرجه أحمد ٤/ ٢٩٠ (١٨٧٥٤) قال: حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا أَبي، وسُفْيان، وإِسْرَائِيل. و"البُخَارِي" ٥/ ٩٤ (٣٩٥٨) قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ بن رَجَاء، حدَّثنا إِسْرَائِيل. وفي (٣٩٥٩) قال: حدَّثني عَبْد اللهِ بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا يَحيى، عن سُفْيان (ح) وحدَّثنا مُحَمد بن كَثِير، أخبرنا سُفْيان. و"ابن ماجة" ٢٨٢٨ قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا أبو عامر، حدَّثنا سُفْيان. والتِّرْمِذِيّ" ١٥٩٨ قال: حدَّثنا واصل بن عَبْد الأَعْلَى، حدَّثنا أبو بَكْر بن عَيَّاش.
خمستهم (الجَرَّاح والد وَكِيع، وسُفْيان الثَّوْرِي، وإِسْرَائِيل، وزهير، وأبو بَكْر) عن أَبي إِسْحَاق، فذكره.
- أخرجه البُخَارِي ٥/ ٩٣ (٣٩٥٧) قال: حدَّثنا عَمْرو بن خالد، حدَّثنا زُهَيْر، حدَّثنا أَبُو إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ، رضي الله عنه، يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ ﷺ، مِمَّن شَهِدَ بَدْرًا؛
أَنَّهُمْ كَانُوا عِدَّةَ أَصْحَابِ طَالُوتَ، الَّذِينَ جَازُوا مَعَهُ النَّهَرَ، بِضْعَةَ عَشَرَ وَثَلَاثَمِئَةٍ.
قَالَ الْبَرَاءُ: لَا وَاللهِ، مَاَ جَاوَزَ مَعَهُ النَّهَرَ إِلَاّ مُؤْمِنٌ.
١٧٩٧ - عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ يُحَدِّثُ، قَالَ:
جَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى الرَّجَّالَةِ، يَوْمَ أُحُدٍ، وَكَانُوا خَمْسِينَ رَجُلًا، عَبْدَ اللهِ بْنَ جُبَيْرٍ، فَقَالَ: إِنْ رَأَيْتُمُونَا تَخْطَفُنَا الطَّيْرُ، فَلَا تَبْرَحُوا مَكَانَكُمْ هَذَا حَتَّى أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ، وَإِنْ رَأَيْتُمُونَا هَزَمْنَا الْقَوْمَ وَأَوْطَأْنَاهُمْ، فَلَا تَبْرَحُوا حَتَّى أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ، فَهَزَمُوهُمْ، قَالَ: فَأَنَا وَاللهِ، رَأَيْتُ النِّسَاءَ يَشْتَدِدْنَ، قَدْ بَدَتْ خَلَاخِلُهُنَّ وَأَسْوُقُهُنَّ، رَافِعَاتٍ ثِيَابَهُنَّ، فَقَالَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ بْنِ جُبَيْرٍ: الْغَنِيمَةَ، أَيْ قَوْمُ، الْغَنِيمَةَ، ظَهَرَ أَصْحَابُكُمْ فَمَا تَنْتَظِرُونَ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جُبَيْرٍ: أَنَسِيتُمْ مَا قَالَ لَكُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ؟ قَالُوا: وَاللهِ لَنَأْتِيَنَّ النَّاسَ، فَلَنُصِيبَنَّ مِنَ الْغَنِيمَةِ، فَلَمَّا أَتَوْهُمْ، صُرِفَتْ وُجُوهُهُمْ، فَأَقْبَلُوا مُنْهَزِمِينَ، فَذَاكَ إِذْ يَدْعُوهُمُ الرَّسُولُ فِي أُخْرَاهُمْ، فَلَمْ يَبْقَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ غَيْرُ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا، فَأَصَابُوا مِنَّا سَبْعِينَ، وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ