و"البُخَارِي" ٣/ ٢٤١ (٢٦٩٨) قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا غُنْدَر، حدَّثنا شُعْبة. وفي ٤/ ١٢٦ (٣١٨٤) قال: حدَّثنا أحمد بن عُثْمَان بن حَكِيم، حدَّثنا شُرَيْح بن مَسْلَمَة، حدَّثنا إبراهيم بن يُوسُف بن أَبي إِسْحَاق، قال: حدَّثني أَبي. و"مسلم" ٥/ ١٧٣ (٤٦٥٢) قال: حدَّثني عُبَيْد اللهِ بن مُعَاذ العَنْبَرِي، حدَّثنا أَبي، حدَّثنا شُعْبة. وفي ٥/ ١٧٤ (٤٦٥٣) قال: حدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، وابن بَشَّار، قالا: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة. وفي (٤٦٥٤) قال: حدَّثنا إِسْحَاق بن إبراهيم الحَنْظَلِي، وأحمد بن جَنَاب المِصِّيصِي، جميعًا عن عِيسَى بن يُونُس، أخبرنا زكريا. و"أبو داود" ١٨٣٢ قال: حدَّثنا أحمد بن حَنْبَل، حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة.
خمستهم (شُعْبة، وحَجَّاج، وسُفْيان، ويُوسُف، وزكريا) عن أَبي إِسْحَاق، فذكره.
- أخرجه البُخَارِي ٣/ ٢٤٢ (٢٧٠٠) تَعْلِيقًا، قال: وقال مُوسَى بن مَسْعُود: حدَّثنا سُفْيان بن سَعِيد، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، رضي الله عنهما، قَالَ:
صَالَحَ النَّبِيُّ ﷺ الْمُشْرِكِينَ، يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ، عَلَى ثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ؛ عَلَى أَنَّ مَنْ أَتَاهُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ رَدَّهُ إِلَيْهِمْ، وَمَنْ أَتَاهُمْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ لَمْ يَرُدُّوهُ، وَعَلَى أَنْ يَدْخُلَهَا مِنْ قَابِلٍ، وَيُقِيمَ بِهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، وَلَا يَدْخُلَهَا إِلَاّ بِجُلُبَّانِ السِّلَاحِ: السَّيْفِ، وَالْقَوْسِ، وَنَحْوِهِ، فَجَاءَ أَبُو جَنْدَلٍ يَحْجُلُ فِي قُيُودِهِ، فَرَدَّهُ إِلَيْهِمْ.
قال أبو عَبْد الله البُخَارِي: لم يذكر مُؤَمَّل، عن سُفْيان، أبا جَنْدَل، وقال: إِلَاّ بِجُلُبِّ السِّلَاحِ.
- صَرَّح أبو إِسْحَاق بالسَّمَاع، في رواية شُعْبة، ويُوسُف بن أَبي إِسْحَاق، عنه.
١٧٨٨ - عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ:
لَمَّا اعْتَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ فِي ذِي الْقَعْدَةِ، فَأَبَى أَهْلُ مَكَّةَ أَنْ يَدَعُوهُ يَدْخُلُ مَكَّةَ، حَتَّى قَاضَاهُمْ عَلَى أَنْ يُقِيمَ بِهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، فَلَمَّا كَتَبُوا الْكِتَابَ كَتَبُوا: هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ، قَالُوا: لَا نُقِرُّ بِهَذَا، لَوْ نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ مَا مَنَعْنَاكَ شَيْئًا، وَلَكِنْ أَنْتَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، فَقَالَ: أَنَا رَسُولُ اللهِ، وَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ: امْحُ رَسُولَ اللهِ، قَالَ عَلِيٌّ: لَا، وَاللهِ لَا أَمْحُوكَ أَبَدًا، فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْكِتَابَ، وَلَيْسَ يُحْسِنُ يَكْتُبُ، فَكَتَبَ: هَذَا مَا قَاضَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، لَا يُدْخِلُ مَكَّةَ السِّلَاحَ، إِلَاّ السَّيْفَ فِي الْقِرَابِ، وَأَنْ لَا يَخْرُجَ مِنْ أَهْلِهَا بِأَحَدٍ، إِنْ أَرَادَ أَنْ يَتْبَعَهُ، وَأَنْ لَا يَمْنَعَ مِنْ أَصْحَابِهِ أَحَدًا، إِنْ أَرَادَ أَنْ يُقِيمَ بِهَا، فَلَمَّا دَخَلَهَا، وَمَضَى الأَجَلُ، أَتَوْا عَلِيًّا، فَقَالُوا: قُلْ لِصَاحِبِكَ: اخْرُجْ عَنَّا، فَقَدْ مَضَى الأَجَلُ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ