تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إِنِّي لأَعْرِفُ الْيَوْمَ ذُنُوبًا هِيَ أَدَقُّ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعَْرِ، كُنَّا نَعُدُّهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنَ الْكَبَائِرِ.

أخرجه أحمد ٣/ ٢٨٥ (١٤٠٨٥) قال: حدَّثنا عَفَّان. و"عَبد بن حُميد" ١٢٢٤ قال: حدَّثنا مُحَمد بن الفَضْل.

كلاهما (عَفَّان، ومُحَمد) عن سَعِيد بن زَيْد، عن علي بن زَيْد، فذكره.

١٥٦٢ - عَنْ أَبِي طَلْحَةَ الأَسَدِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ قال

مَرَرْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمَدِينَةِ، فَرَأَى قُبَّةً مِنْ لَبِنٍ، فَقَالَ: لِمَنْ هَذِهِ؟ فَقُلْتُ: لِفُلَانٍ، فَقَالَ: أَمَا إِنَّ كُلَّ بِنَاءٍ هَدٌّ عَلَى صَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِلَاّ مَا كَانَ فِي مَسْجِدٍ، أَوْ فِي بِنَاءِ مَسْجِدٍ، شَكَّ أَسْوَدُ، أَوْ، أَوْ، أَوْ، ثُمَّ مَرَّ فَلَمْ يَرَهَا، فَقَالَ: مَا فَعَلَتِ الْقُبَّةُ؟ قُلْتُ: بَلَغَ صَاحِبَهَا مَا قُلْتَ، فَهَدَمَهَا، قَالَ: فَقَالَ: رحمه الله.

أخرجه أحمد ٣/ ٢٢٠ (١٣٣٣٤) قال: حدَّثنا أَسْوَد بن عامر، حدَّثنا شَرِيك، عن عَبْد الملك بن عُمَيْر. و"أبو داود" ٥٢٣٧ قال: حدَّثنا أحمد بن يُونُس، حدَّثنا زُهَيْر، حدَّثنا عُثْمَان بن حَكِيم، قال: أخبرني إبراهيم بن مُحَمد بن حاطب القُرَشِي.

كلاهما (عَبْد الملك، وإبراهيم) عن أَبي طَلْحَة الأَسَدِي، فذكره.

١٥٦٣ - عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:

مَرَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِقُبَّةٍ عَلَى بَابِ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ: مَا

المسند الجامع · الجزء ٣ · الصفحة ١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ٣ · ص ١٠