تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧٦٨١ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ خَالَتِهِ أم حَرَامٍ بِنْتِ مِلْحَانَ انَّهَا قَالَتْ:

نَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا قَرِيبًا مِنِّى، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ يَتَبَسَّمُ. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا اضْحَكَكَ؟ قَالَ: نَاسٌ مِنْ اُمَّتِى عُرِضُوا عَلَىَّ يَرْكَبُونَ ظَهْرَ هَذَا الْبَحْرَ، كَالْمُلُوكِ عَلَى الاسِرَّةِ. قَالَتْ: فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِى مِنْهُمْ. فَدَعَا لَهَا. ثُمَّ نَامَ الثَّانِيَةَ فَفَعَلَ مِثْلَهَا. ثُمَّ قَالَتْ مِثْلَ قَوْلِهَا فَاجَابَهَا مِثْلَ جَوَابِهِ الاوَّل. قَالَتِ: فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِى مِنْهُمْ، قال: انْتِ مِنَ الاوَّلِينَ، قال: فَخَرَجَتْ مَعَ زَوْجِهَا عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ غَازِيةً اوَّلَ مَا رَكِبَ الْمُسْلِمُونَ الْبَحْرَ مَعَ مُعَاوِيَةَ بْنِ أبي سُفْيَانَ، فَلَمَّا انْصَرَفُوا مِنْ غَزَاتِهِمْ قَافِلِينَ فَنَزَلُوا الشَّامَ، فَقُرِّبَتْ إِلَيْهَا دَابَّةٌ لِتَرْكَبَهَا فَصَرَعَتْهَا فَمَاتَتْ.

أخرجه أحمد ٦/ ٣٦١ قال: حدثنا روح، قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة. وفي ٦/ ٣٦١ قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٦/ ٤٢٣ قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثني أبي. وفي ٦/ ٤٢٣ قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد. و"الدارِمِي" ٢٤٢٦ قال: أخبرنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد. و"البُخَارِي" ٤/ ٢١ قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: حدثني الليث. وفي ٤/ ٤٤ قال: حدثنا أبو النعمان، قال: حدثنا حماد بن زيد. و"مسلم" ٦/ ٥٠ قال: حدثنا خلف بن هشام، قال:

المسند الجامع · الجزء ٢٠ · الصفحة ٧١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ٢٠ · ص ٧١٩