١٧٦٦٢ - عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمانِ عَلَى أم سَلَمَةَ. فَقَالَتْ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ:
إِنَّ مِنْ اصْحَأبي لَمَنْ لايَرَانِي بَعْدَ أَنْ امُوتَ ابَدًا.
قَالَ: فَخَرَجَ عُبْدُ الرَّحْمانِ مِنْ عِنْدِهَا مَذْعًورًا حَتَى دَخَلَ عَلَى عُمَرَ فَقَالَ لَهُ: اسْمَعْ مَاتَقُولُ اُمُّكَ. فَقَامَ عُمَرُ حَتَّى اتَاهَا فَدَخَلَ عَلَيْهَا فَسَالَهَا. ثُمَّ قَالَ: اُنْشُدُكِ بِاللَّهِ امِنْهُمْ انَا؟ فَقَالَتْ: لا. وَلَنْ اُبَرِئَ بَعْدَكَ احَدًا.
أخرجه أحمد ٦/ ٢٩٨ قال: حدثنا اسود بن عامر. وفي ٦/ ٣١٢ قال: حدثنا حجاج.
كلاهما (اسود بن عامر، وحجاج) قالا: حدثنا شريك، عن عاصم، عن أبي وائل، عن مسروق، فذكره.
١٧٦٦٣ - عَنْ عُبَيْد اللهِ بْنِ الْقِبْطِيَّةِ، قال: دَخَلَ الْحَارِثُ بْنُ أبي رَبِيعَةَ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ صَفْوانَ، وَانَا مَعَهُمَا، عَلَى أم سَلَمَةَ أم الْمُؤْمِنِينَ فَسَالاهَا عَنِ الْجَيْشِ الَّذِي يُخْسَفُ بِهِ. وَكَانَ ذَلِكَ فِي ايَّامِ ابْنِ الزُّبَيْرِ. فَقَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
يَعُوذُ عَائِذٌ بِالْبَيْتِ. فَيُبْعَثُ إِلَيْهِ بَعْثٌ. فَإِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الارْضِ خُسِفَ بِهِمْ. فَقُلْتُ: يَارَسُولَ اللهِ، فَكَيْفَ بِمَنْ كَانَ كَارِهًا؟ قَالَ: يُخْسَفُ بِهِ مَعَهُمْ، وَلَكِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى نِيَّتِهِ.
وَقَالَ أبو جَعْفَرٍ: هِيَ بَيْدَاءُ الْمَدِينَةِ.