أخرجه مسلم ٤/ ١٧٣ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرات على مالك: عن عبد الله بن أبي بكر، عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن ان رسول الله ﷺ حين تزوج أم سلمة واصبحت عنده قال لها: ليس بك على اهلك هوان ان شئت سبعت عندك وان شئت ثلثت ثم درت. قالت: ثلث.
١٧٥٨٤ - عَنْ عُمَرَ بْنِ أبي سَلَمَةَ، عَنْ أم سَلَمَةَ؛
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَطَبَ أم سَلَمَةَ. فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهُ لَيْسَ احَدٌ مِنْ اوْلِيَائِى، تَعْنِى شَاهِدًا. فَقَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ احَدٌ مِنْ اوْلِيَائِكِ شَاهِدٌ وَلا غَائِبٌ يَكْرَهُ ذَلِكَ. فَقَالَتْ، يَا عُمَرُ زَوِّجِ النَّبِىَّ ﷺ، فَتَزَوَّجَهَا النَّبِىُّ ﷺ. فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ: امَا إِنِّى لا انْقُصُكِ مِمَّا اعْطَيْتُ اخَوَاتِكِ، رَحَيَيْنِ وَجَرَّةً، وَمِرْفَقَةً مِنْ ادَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَاْتِيهَا لِيَدْخُلَ بِهَا فَإِذَا رَاتْهُ اخَذَتْ زَيْنَبَ ابْنَتَهَا فَجَعَلَتْهَا فِى حِجْرِهَا فَيَنْصَرِفُ رَسُولُ اللهِ ﷺ. فَعَلِمَ ذَلِكَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، وَكَانَ اخَاهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ، فَاتَاهَا فَقَالَ: ايْنَ هَذِهِ الْمَشْقُوحَةُ الْمَقْبُوحَةُ الَّتِي قَدْ اذَيْتِ بِهَا رَسُولَ اللهِ ﷺ؟ فَاخَذَهَا فَذَهَبَ بِهَا، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَدَخَلَ عَلَيْهَا، فَجَعَلَ يَضْرِبُ بِبَصَرِهِ فِى نَوَاحِى الْبَيْتِ. فَقَالَ: مَا فَعَلَتْ زَنَابُ. فَقَالَتْ: جَاءَ عَمَّارٌ فَاخَذَهَا فَذَهَبَ بِهَا، فَدَخَلَ بِهَا