تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَاسِبْنِي حِسَابًا يَسِيرًا. فَلَمَّا انْصَرَفَ. قُلْتً: يَارَسُولَ اللَّهِ، مَا الْحِسَابُ الْيَسِيرُ؟ قَالَ: يُنْظَرُ فِي كِتَابِهِ وَيتَجَاوَزُ لَهُ عَنْهُ. إِنَّهُ مَن نُوقِشَ الْحِسَابَ يَوْمَئِذٍ يَاعَائِشَةُ هَلَكَ. وَكُلُّ مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ يُكَفِّرُ اللَّهُ بِهِ عَنْهُ، حَتَّى الشَّوْكَةِ تَشُوكُهُ.

أخرجه أحمد ٦/ ٤٨ قال: حدثنا إسماعيل. قال: حدثنا محمد بن إسحاق. وفي ٦/ ١٨٥ قال: حدثنا يونس بن محمد. قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد. و"ابن خزيمة" ٨٤٩ قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي. قال: حدثنا ابن عُلَيَّة. ح وحدثنا مُؤَمَّل بن هشام. قال: حدثنا إسماعيل، عن محمد بن إسحاق.

كلاهما (ابن إسحاق، وعبد الواحد بن زياد) قالا: حدثنا عبد الواحد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير، عن عباد بن عبد الله بن الزبير، فذكره.

١٧٣٠٥ - عَنْ اُمَيَّةَ، انَّهَا سَالَتْ عَائِشَةَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: (إِنْ تُبْدُوا مَا فِي انْفُسِكُمْ اوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ) وَعَنْ قَوْلِهِ: (مَنْ يَعْمَلْ سُؤًا يُجْزَ بِهِ). فَقَالَتْ: مَاسَالَنِي عَنْهَا احَدٌ مُنْذُ سَالْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: هَذِهِ مُعَاتَبَةُ اللَّهِ الْعَبْدَ فِيمَا يُصِيبُهُ مِنَ الْحُسَّ وَالنَّكْبَةِ حَتَّى الْبِضَاعَةُ يَضَعُهَا فِي كُمِّ قَمِيصِهِ فَيَفْقِدُهَا فَيَفْزَعُ لَهَا، حَتَّى إِنَّ الْعَبْدَ لَيَخْرُجُ مِنْ ذُنُوبهِ كَمَا يَخْرُجُ التِّبْرُ الاحْمَرُ مِنَ الْكِيرِ.

أخرجه أحمد ٦/ ٢١٨ قال: حدثنا بَهْز. و"التِّرمِذي" ٢٩٩١ قال: حدثنا عَبد بن حُميد. قال: حدثنا الحسن بن موسى، ورَوْح بن عُبادة.

ثلاثتهم (بَهْز، والحسن بن موسى، ورَوْح بن عُبادة) عن حمَّاد بن سلمة،

المسند الجامع · الجزء ٢٠ · الصفحة ٤٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ٢٠ · ص ٤٠٢