عن سعيد بن أبي عَرُوبة، عن قتادة، عن زُرَارة بن اوفى، عن سعد بن هشام، فذكره.
١٧٢٨٦ - عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَائِشَةَ. قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
مَنْ احَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ احَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ عز وجل كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ. فَقَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَرَاهِيَةُ لِقَاءِ اللَّهِ أَنْ يَكْرَهَ الْمَوْتَ فَوَاللَّهِ إِنَّا لَنَكْرَهُهُ؟ فَقَالَ: لا لَيْسَ بِذَاكَ، وَلَكِنَّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ إِذَا قَضَى اللَّهُ عز وجل قَبْضَهُ فَرَّجَ لَهُ عَمَّا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنْ ثَوَابِ اللَّهِ عز وجل وَكَرَامَتِهِ، فَيَمُوتُ حِينَ يَمُوتُ وَهُوَ يُحِبُّ لِقَاءَ اللَّهِ عز وجل وَاللَّهُ يُحِبُّ لِقَاءَهُ. وَإِنَّ الْكَافِرَ وَالْمُنَافِقَ إِذَا قَضَى اللَّهُ عز وجل قَبْضَهُ فَرَّجَ لَهُ عَمَّا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ عز وجل وَهَوَانِهِ، فَيَمُوتُ حِينَ يَمُوتُ وَهُوَ يَكْرَهُ لِقَاءَ اللَّهِ وَاللَّهُ يَكْرَهُ لِقَاءَهُ.
أخرجه أحمد ٦/ ٢١٨ قال: حدثنا إسماعيل، عن يونس، عن الحسن، فذكره.
١٧٢٨٧ - عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
جَاءَ بِلالٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: يَارَسُولَ اللَّهِ مَاتَتَ فُلانَةُ وَاسْتَرَاحَتْ. فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ. وَقَالَ: إِنَّمَا يَسْتَرِيحُ مَنْ دَخَلَ الْجَنَةَ.
وفي رواية: (. . . مَنْ غُفِرَ لَهُ.