تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الَّذِي قَالَ لَهَا. فَقَالَ: امَا كَفَاكَ إِلَاّ أَنْ قَالَتْ لَنَا عَائِشَةُ وَقَالَتْ لَنَا حَتَّى اتَتْكَ فَاطِمَةُ فَقُلْتَ لَهَا: إِنَهَا حِبًةُ ابِيكِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ.

أخرجه أحمد ٦/ ١٣٠ قال: حدثنا عفان. قال: حدثني سليم بن اخضر. وفي ٦/ ١٣٠ قال: حدثنا ازهر. و"أبو داود" ٤٨٩٨ قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي ح وحدثنا عبيد الله بن عُمر بن ميسرة. قال: حدثنا معاذ بن معاذ، المعنى واحد.

ثلاثتهم (سُليم بن اخضر، وازهر، ومعاذ بن معاذ) قالوا: حدثنا ابن عون قال: حدثنا علي بن زيد بن جدعان، عن أم محمد امرأة أبيه، فذكرته.

- في رواية ازهر ومعاذ بن معاذ: زينب بنت جحش بدل أم سلمة.

١٧٢٥٦ - عَنِ الزُّهْرِىِّ. قَالَ: اخْبَرَنِى سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ وَعَلْقَمَةُ بْنِ وَقَّاصٍ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ، حِينَ قَالَ لَهَا اهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا فَبَرَّاهَا اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكُلُّهُمْ حَدَّثَنِى طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا. وَبَعْضُهُمْ كَانَ اوْعَى لِحَدِيثِهَا مِنْ بَعْضٍ، وَاثْبَتَ اقْتِصَاصًا، وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمُ الْحَدِيثَ الَّذِى حَدَّثَنِى، وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا، ذَكَرُوا؛ أَنَّ عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ:

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا ارَادَ أَنْ يَخْرُجَ سَفَرًا، اقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ، فَايَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا، خَرَجَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَعَهُ. قَالَتْ عَائِشَةُ: فَاقْرَعَ بَيْنَنَا فِى غَزْوَةٍ غَزَاهَا، فَخَرَجَ فِيهَا سَهْمِى، فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَذَالِكَ بَعْدَ مَا اُنْزِلَ الْحِجَابُ، فَانَا اُحْمَلُ فِى هَوْدَجِى،

المسند الجامع · الجزء ٢٠ · الصفحة ٣٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ٢٠ · ص ٣٦٤