تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بِابْنِكِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ. فَكَانَتْ تُدْعَى بِاُمِّ عَبْدِ اللَّهِ حَتَّى مَاتَتْ.

- وفي رواية: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: الا تَكْتَنِينَ. قَالَتْ: بِمَنْ اُكْتَنَي. قَالَ: اكْتَنِي بِابْنِكِ عَبْدِ اللَّهِ، يَعْنِي ابْنَ الزُّبَيْرِ. قَالَ: فَكَانَتْ تُكْنَى بِاُمِّ عَبْدِ اللَّهِ.

أخرجه أحمد ٦/ ١٠٧ قال: حدثنا مُؤمَّل. قال: حدثنا حمَّاد بن زيد. وفي ٦/ ١٥١ قال: حدثنا عبد الرزاق. قال: حدثنا مَعْمَر. وفي ٦/ ١٨٦ قال: حدثنا عمر بن حفص ابو حفص المعيطي. وفي ٦/ ٢٦٠ قال: حدثنا يونس. قال: حدثنا حمَّاد، يعني ابن زيد. و"أبو داود" ٤٩٧٠ قال: حدثنا مًسَدَّد وسُليمان بن حرب، المعنى، قالا: حدثنا حمَّاد.

ثلاثتهم (حمَّاد بن زيد، ومعمر، وعمر بن حفص ابو حفص المعيطي) عن هشام بن عروة، عن أَبيه، فذكره.

١٧٢٤٦ - عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ. قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ رضي الله عنها:

وَارَاْسَاهْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ذَاكِ لَوْ كَانَ وَانَا حَيٌّ فَاسْتَغْفِرُ لَكِ وَادْعُو لَكِ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: واثُكْلِيَاهْ، وَاللَّهِ إِنِّي لاظُّنُّكَ تُحِبُّ مَوْتِي، وَلَوْ كَانَ ذَاكَ لَظَلِلْتَ اخِرَ يَوْمِكَ مُعَرِّسًا بِبَعْضِ ازْوَاجِكَ، فَقَالَ النَّبِيًّ ﷺ: بَلْ انَا وَارَاْسَاهْ، لَقَدْ هَمَمْتُ، اوْ ارَدْتُ أَنْ ارْسِلَ إِلِى أبي بَكْرٍ وَابْنِهِ فَاعْهَدَ. أَنْ يَقُولَ الْقَائِلُونَ، اوْ يَتَمَنَّى الْمُتَمَنُّونَ، ثُمَّ قُلْتُ: يَابَى اللَّهُ وَيَدْفَعُ الْمُؤْمِنُونَ، اوْ يَدْفَعُ اللَّهُ وًياْبَى الْمُؤْمِنُونَ.

أخرجه البخاري ٧/ ١٥٥ و٩/ ١٠٠ قال: حدثنا يحيى بن يحيى ابو

المسند الجامع · الجزء ٢٠ · الصفحة ٣٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ٢٠ · ص ٣٥٤