لَعَمْرُكَ إِنَّ سَعْدَبَنِي مُعَاذٍ ... غَدَاةَ تَحَمَّلُو الَهُوَ الصَّبُورُ
تَرَكْتُمْ قِدْرَكُمْ لاشَيْءَ فِيهَما ... وَقِدْرُ الْقَوْم حَامِيَةٌ تَفُورُ
وَقَدْ قَالَ الْكَرِيمُ ابُوحُبَابِ ... اقِيمُوا، قَيْنقًاعُ، وَلاتَسِيرُوا
وَقَدْ كَانُوا بِبَلْدَتِهِمْ ثِقَالًا ... كَمَا ثَقُلَتْ بِمَيْطَانُ الصُّخورُ
- زاد في رواية حمَّاد بن سلمة، وفي اول الحديث: أَنَّ سَعْدًا رُمِيَ فِي اكْحَلِهِ، فَضرَبَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ خِبَاءً فِي الْمَسْجِدِ، لِيَعُودهُ مِنْ قَرِيبٍ. . . الحديث.
- الروايات مطولة ومختصرة، واثبتنا لفظ رواية ابن نُمير، عند مسلم ٥/ ١٦١.
حَدِيثُ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ، عن عَائِشَةَ، قَالَتْ:
قَدِمْنَا مِنْ حَجٍّ، أَوْ عُمْرَةٍ، فَتُلُقِّينَا بِذِي الْحُلَيْفَةِ، وَكَانَ غِلْمَانٌ مِنَ الأَنْصَارِ تَلَقَّوْا أَهْلِيهِمْ، فَلَقَوْا أُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ، فَنَعَوْا لَهُ امْرَأَتَهُ، فَتَقَنَّعَ وَجَعَلَ يَبْكِي، قَالَتْ: فَقُلْتُ لَهُ: غَفَرَ اللَّهُ لَكَ، أَنْتَ صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَلَكَ مِنَ السَّابِقَةِ وَالْقِدَمِ مَا لَكَ، تَبْكِى عَلَى امْرَأَةٍ؟! فَكَشَفَ عَنْ رَأْسِهِ، وَقَالَ: صَدَقْتِ لَعَمْرِي، حَقِّي أَنْ لا أَبْكِي عَلَى أَحَدٍ بَعْدَ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، وَقَدْ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَا قَالَ، قَالَتْ: قُلْتُ لَهُ: مَا قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ؟ قَالَ: لَقَدِ اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِوَفَاةِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، قَالَتْ: وَهُوَ يَسِيرُ بَيْنِي وَبَيْنَ رَسُولِ اللهِ ﷺ.
سلف في مسند أُسيد بن حُضير، رضي الله تعالى عنه، برقم (١٨٧.
١٧٢١٠ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ؛ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ:
سَهِرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، مَقْدَمَهُ الْمَدِينَةَ، لَيْلَةً. فَقَالَ: لَيْتَ رَجُلًا صَالِحًا مِنْ اصْحَابِي يَحْرُسُنِي اللَّيْلَةَ. قَالَتْ: فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَالِكَ سَمِعْنَا خَشْخَشَةَ سِلاحٍ. فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: سَعْدُ بْنُ أبي وَقَّاصٍ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَا جَاءَ بِكَ؟ قَالَ: وَقَعَ فِي نَفْسِي خَوْفٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. فَجئْتُ احْرُسُهُ، فَدَعَا لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ. ثُمَّ نَامَ.
وَفِي رِوَايَةٍ: ارِقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ. فَقَالَ: لَيْتَ رَجُلًا صَالِحًا مِنْ اصْحَابِي يَحْرُسُنِي اللَّيْلَةَ. قَالَتْ: وَسَمِعْنَا صَوْتَ السِّلاحِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ سَعْدُ بْنُ أبي وَقَّاصِ: يَارَسُولَ اللَّهِ جِئْتُ احْرُسُكَ. قَالَتْ عَائِشَةُ: فَنَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى