تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧١٩٥ - عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أم الْمُؤْمِنِينَ. قَالَتْ:

ارَادَ النَّبيُّ ﷺ أَنْ يُنَحِّيَ مُخَاطَ أُسامة، قَالَتْ عَائِشَةُ: دَعْنِي حتَّى اكُونَ انَا الَّذِي افْعَلُ. قَالَ: يَاعَائِشَةُ احِبِّيهِ، فَإِنِّي اُحِبُّهُ.

أخرجه الترمذي (٣٨١٨) قال: حدثنا الحُسين بن حُريث. قال: حدثنا الفَضْل بن موسى، عن طلحة بن يحيى، عن عائشة بنت طلحة، فذكرته.

١٧١٩٦ - عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: لا يَنْبَغِي لاحَدٍ أَنْ يَبْغَضَ أُسامة بَعْدَ مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:

مَنْ كَانَ يُحِبُّ اللَّهَ عز وجل وَرَسُولَهُ فَلْيُحِبَّ أُسامة.

أخرجه أحمد ٦/ ١٥٦ قال: حدثنا حُسين بن علي، عن زائدة، عن مغيرة، عن الشعبي، فذكره.

١٧١٩٧ - عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، رضي الله عنها. قَالَتْ:

لَمَّا كَانَ يَوْمُ اُحُدٍ، هُزِمَ الْمُشْرِكُونَ، فَصَاحَ إِبْلِيسُ: ايْ عِبَادَ اللَّهِ، اُخْرَاكُمْ. فَرَجَعَتْ اُولاهُمْ، فَاجْتَلَدَتْ هِيَ وَاُخْرَاهُمْ، فَنَظَرَ حُذَيْفَةُ، فَإِذَا هُوَ بِابِيهِ الْيَمَانِ. فَقَالَ: ايْ عِبَادَ اللَّهِ، أبي، أبي. فَوَاللَّهِ، مَا احْتَجَزُوا حَتَّى قَتَلُوهُ. فَقَالَ حُذَيْفَةُ: غَفَرَ اللَّهُ لَكُمْ.

قَالَ عُرْوَةَ: فَمَا زَالَتْ فِي حُذَيْفَةَ مِنْهُ بَقِيَّةُ خَيْرٍ حَتَّى لَحِقَ بِاللَّهِ.

المسند الجامع · الجزء ٢٠ · الصفحة ٣٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ٢٠ · ص ٣٢٥