تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مَاهُوَ. فَاغْضَبَاهُ. فَلَعَنَهُمَا وَسَبَّهُمَا. فَلَمَّا خَرَجَا قُلْتُ: يَارَسُولَ اللَّهِ، مَنْ اصَابَ مِنَ الْخَيْرِ شَيْئًا مَا اصَابَهُ هَذَانِ. قَالَ: وَمَاذَاكِ؟ قَالَتْ: قُلْتُ: لَعَنْتَهُمَا وسَبَبْتَهُمَا. قَالَ: اوَ مَا عَلِمْتِ مَا شَارَطْتُ عَلَيْهِ رَبِّي؟ قُلْتُ: اللَّهُمَّ إِنَّمَا انَا بَشَرٌ. فَايُّ الْمُسْلِمِينَ لَعَنَتْهُ اوْ سَبَبْتُهُ فَاجْعَلْهُ لَهُ زَكَاةً وَاجْرًا.

أخرجه أحمد ٦/ ٤٥ قال: حدثنا ابو معاوية وابن نُمير. و"مسلم" ٨/ ٢٤ و٢٥ قال: حدثنا زُهير بن حرب. قال: حدثنا جَرير (ح) وحدثنا ابو بكر بن أبي شَيْبة وأبو كُريب. قالا: حدثنا ابو معاوية. ح وحدثناه علي بن حُجْر السعدي وإسحاق بن إبراهيم وعلي بن خَشْرَم. جميعا عن عيسى بن يونس.

اربعتهم (ابو معاوية الضرير، وعبد الله بن نُمير، وجَرير، وعيسى بن يونس) عن الأعمش، عن مسلم أبي الضحى، عن مسروق، فذكره.

١٧١٦١ - عَنْ ذَكْوَانَ مَوْلَى عَائِشَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:

دَخَلَ عَلَيَّ النَّبيُّ ﷺ بِاسِيرٍ فَلَهَوْتُ عَنْه فَذَهَبَ، فَجَاءَ النَّبيُّ ﷺ، فَقَالَ: مَا فَعَلَ الاسِيرُ؟ قَالَتْ: لَهَوْتُ عَنْهُ مَعَ النِّسْوَةِ فَخَرَجَ. فَقَالَ: مَالَكِ قَطَعَ اللَّهُ يَدَكِ. اوْ يَدَيْكِ، فَخَرَجَ فَاذَنَ بِهِ النَّاسَ فَطَلَبُوهُ فَجَاؤُا بِهِ، فَدَخَلَ عَلَيَّ وَانَّا اُقَلِّبُ يَدَيَّ، فَقَالَ: مَالَكِ. اجُنِنْتِ؟ قُلْتُ: دَعَوْتَ عَلَيَّ فَانَا اُقَلِّبُ يَدَيَّ انْظُرُ ايَّهُمَا يقْطَعَانِ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَاثْنَى عَلَيْهِ وَرَفَعَ يَدَيْهِ مَدًّا. وَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي بَشَرٌ اغْضَبُ كَمَا يَغْضَبُ الْبَشَرُ، فَايُّمَا مُؤْمِنٍ اوْ مُؤْمِنَةٍ دَعَوْتُ عَلَيْهِ فَاجْعَلْة لَهُ زَكَاةً وَطَهُورًا.

المسند الجامع · الجزء ٢٠ · الصفحة ٣٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ٢٠ · ص ٣٠٣