تَضَعُ وِسَادَتَهُ، فَإِذَا تَحْتَ رَاْسِهِ مُوسى فَسَالَتْهُمْ عَنِ الْمُوسَى؟ فَقَالُوا: نَجْعَلُهَا مِنَ الْجِنِّ. فَاخَذَتِ الْمُوسى فَرَمَتْ بِهَا، وَنَهَتْهُمْ عَنْهَا وَقَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَكْرَهُ الطِّيَرَةَ وَيُبْغِضُهَا. وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَنْهَى عَنْهَا.
أخرجه البخاري في (الأدب المفرد) (٩١٢) قال: حدثنا إسماعيل. قال: حدثني ابن أبي الزناد، عن علقمة، عن أمه، فذكرته.
١٦٩٩١ - عَنْ أبي بُرْدَةَ، قَالَ: اتَيْتُ عَائِشَةَ، فَقُلْتُ: يَا اُمَّتَاهُ. حَدِّثينِي شَيْئًا سَمِعْتِهِ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ، فَقَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
الطَّيْرُ تَجْرِي بِقَدَرٍ، وَكَانَ يُعْجِبُهُ الْفَاْلُ الْحَسَنُ.
أخرجه أحمد ٦/ ١٢٩ قال: حدثنا عفان. قال: حدثنا الكرماني حسان بن إبراهيم. قال: حدثنا سعيد بن مسروق، عن يوسف بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، عن أَبي بردة، فذكره.
١٦٩٩٢ - عَنْ عُرْوَةَ، أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ:
جَاءَتْنِي امْرَاةٌ، وَمَعَهَا ابْنَتَانِ لَهَا فَسَالَتْنِي فَلَمْ تَجِدْ عِنْدِي شَيْئًا غَيْرَ تَمْرَةٍ وَاحِدَةٍ. فَاعْطَيْتُهَا إِيَّاهَا. فَاخَذَتْهَا فَقَسَمَتْهَا بَيْنَ ابْنَتَيْهَا. وَلَمْ تَاْكُلْ مِنْهَا شَيئًْا. ثُمَّ قَامَتْ فَخَرَجَتْ وَابْنَتَاهَا. فَدَخَلَ عَلَيْهَا النَبِيُّ ﷺ